الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

إغلاق معبري دير بلوط والغزاوية شمال حلب للوقاية من فيروس "كورونا"

pictogram-avatar
Editing: رشا عبد الرحمن عبيدة النبواني |

سمارت - إدلب

أعلنت إدارة معبري دير بلوط والغزاوية شمال وغرب حلب، إغلاق المعبرين ابتداء من صباح الجمعة وحتى إشعار آخر، ضمن الإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا.

وقال مصدر عسكري من "الجيش الوطني السوري" التابع لـ "الحكومة السورية المؤقتة" لـ "سمارت"، إن إدارة معبري دير بلوط - أطمة، و الغزاوية - دارة عزة أعلنت إغلاق المعبرين ابتداء من الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة وحتى إشعار آخر.

وأوضح المصدر، أن المعبرين سيكونان مغلقان أمام حركة المدنيين والتجار، إلا أنهما سيبقيان مفتوحين أمام تنقل العسكريين للوصول إلى نقاطهم العسكرية، إلا أن ذلك لا يشمل عائلاتهم.

وسجلت أول إصابة مؤكدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا في مشفى باب الهوى القريب من الحدود التركية شمالي إدلب يوم الخميس 9 تموز 2020، وسط مخاوف من انتشار المرض بسبب إجراء الطبيب المصاب فحوصات لعدد من المرضى في مشفى الباب بحلب وباب الهوى بإدلب، قبيل ظهور أعراض الإصابة لديه.

وفرضت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" التابعة لـ "وحدة تنسيق الدعم" والمدعومة من "منظمة الصحة العالمية" (WHO) الجمعة، الحجر المنزلي على "أطباء واشخاص "، في مدينة الباب شرق حلب بعد تسجيل الإصابة الأولى، فيما أصدر المجلس المحلي لمدينة الباب مجموعة من التوصيات لأهالي المدينة بهدف منع انتشار الفيروس.

ولا يوجد في محافظة إدلب سوى جهاز "PCR" هو الوحيد القادر على كشف المرض حتى الآن، حيث تخضع محافظة إدلب وبعض الأجزاء من ريف حلب الغربي لـ "هيئة تحرير الشام" وتدار من قبل "حكومة الإنقاذ"، الأمر الذي تسبب بقطع الدعم في عدة قطاعات بما فيها الصحة، وهو ما دفع مديرية صحة إدلب إلى إعلان استقلاليتها عن أي جهة عسكرية أو سياسية في سوريا، ما سمح بعودة بعض الدعم للمشافي والمنظمات العامة في مجال الصحة بالمحافظة.

وسبق أن حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من حدوث كارثة إنسانية في حال وصول مرض "كورونا – كوفيد 19" إلى شمالي سوريا، بينما اعتبرت "لجنة الإنقاذ الدولية" أن مرض  "كورونا – كوفيد 19" سيكون "فتاكاً" في حال انتشاره بمخيمات اللاجئين والنازحين السوريين، كما حذرت منظمة الدفاع المدني السوري، من "كارثة حقيقية" على أكثر من أربعة ملايين إنسان في الشمال السوري إذا وصل المرض إلى المنطقة.

وتفشى مرض "كورونا - كوفيد 19" (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 16 تموز 2020، أكثر من 13.6 مليون شخص توفي منهم قرابة 586 ألف مريض، وشفي نحو 7.6 مليون، حسب إحصائيات جامعة "جونز هوبكينز" الأمريكية.

ووفق الأرقام الأخيرة فقد بلغت نسبة الوفيات نتيجة الإصابة بالفيروس حول العالم نحو 4.3 بالمئة من مجموع الإصابات، بينما بلغت نسبة الأشخاص الذين تعافوا من المرض بعد إصابتهم قرابة 55.9 بالمئة.

ومرض "كوفيد 19" (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس "سارس - كوف 2" المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض "كورونا - كوفيد 19" بالحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، بينما يصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم المصابين دون الحاجة إلى علاج خاص.