الأخبار العاجلة
تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50

"حكومة الإنقاذ" تمنع الصرافين من تداول العملات مع مناطق سيطرة النظام إلا عن طريقها

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

سمارت - إدلب

أصدرت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" شمالي غربي سوريا، قرارا يمنع الصرافين من شحن الأموال من مناطق سيطرة قوات النظام وإليها، وحصر بيع وشراء الليرة السورية مع الجهات التي تخولها "الإنقاذ" بذلك.

ويستثني القرار الذي أصدرته "المؤسسة العامة لإدارة النقد" في "حكومة الإنقاذ" ما وصفها بـ "شركات الفئة الأولى" وفروع "المؤسسة"، بينما يمنع بقية الصرافين من شحن الأموال بين مناطق عمل "الإنقاذ" ومناطق سيطرة قوات النظام، إضافة إلى منع طلب (شراء) الليرة السورية، مع الطلب من الصرافين بيع الليرة السورية إلى "شركات الفئة الأولى" و"مؤسسة النقد".

وحول ذلك قال وزير الاقتصاد والموارد في "حكومة الإنقاذ" باسل عبد العزيز لـ "سمارت" الاثنين، إن القرار يهدف إلى الحد من تداول الليرة السورية، ومنع عمليات شحنها من مناطق النظام، وبالتالي الحفاظ على قيمة النقد المتداول في المنطقة، و عدم سحب النظام للعملة الصعبة.

واعتبر "عبد العزيز| أن القرار سيؤدي إلى استقرار أسواق العملات و الحد من تداول الليرة السورية، و الحفاظ على مدخرات الأهالي، مضيفا أنهم سيتأكدون من تقيد الصرافين بالتعميم عبر مراقبة غرف الصرافة التي يتم تداول الأسعار فيها.

بدوره قال الصراف شادي بدوي العامل في مدينة إدلب لـ "سمارت" إن تطبيق القرار سيؤدي إلى نتائج إيجابية وأخرى سلبية وخاصة على الصرافين، معتبرا أنه سيؤدي في النهاية إلى الحفاظ على العملية الصعبة في المنطقة، ومع التجار من استغلال التغير المستمر في سعر الصرف وفق قوله.

وأشار "بدوي" أن هذا القرار سيؤدي إلى توقف تداول الليرة السورية في المنطقة، رغم أنه لا يتضمن الإعلان عن ذلك بشكل واضح، كما أنه قد يؤدي إلى توقف عمل بعض الصرافين بشكل كامل، حيث أبدى معظمهم اعتراضه على القرار.

وبالنسبة لتأثيره على الأهالي قال "بدوي" إن الأهالي الذين يمتلكون مدخرات بالليرة السورية بدؤوا يبيعونها بأسعار منخفضة ويشترون عملات أخرى، مشيرا أن القرار دخل حيز التنفيذ إلا أن الكثيرين يستطيعون تنفيذ عمليات البيع والشراء بشكل سري، وخاصة عبر اللجوء إلى تبديل الليرة مع مناطق مثل الباب ومنبج وغيرها.

وسبق أن أكد الوزير الاقتصاد في "الحكومة المؤقتة" منتصف أيار الفائت، أن تداول العملة السورية سينحسر تدريجيا في أسواق إدلب، خاصة مع توفير القطع النقدية الصغيرة للعملة التركية، وذلك مع بدئهم بضخ مبالغ من العملة التركية في أسواق المحافظة، حيث قامت البنوك التابعة لـ"الانقاذ" بتوفير قطع نقدية من العملة التركية لطرحها في الأسواق بشكل موسع حينها، تزامنا مع الانهيار المتسارع الذي شهدته الليرة السورية.

وسبق أن تجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي مطلع حزيران الفائت عتبة الـ 3000 ليرة سورية، وهو أدنى سعر سجلته الليرة في تاريخها، لتتحسن قيمتها تدريجيا خلال الشهر الفائت حيث وصل سعر صرف الدولار إلى قرابة 1800 ليرة في 25 تموز الجاري، إلا أنها عاودت الإنخفاض في اليومين الفائتين ليصل سعر الدولار إلى قرابة 2000 ليرة اليوم.

وكان الدولار الأمريكي يساوي 2.19 ليرة سورية عند انفصال الليرتين السورية واللبنانية عام 1948 م وبقيت محافظة على قيمتها حتى عام 1961، ثم فقدت قرابة نصف قيمتها بعد تولي حافظ الأسد الحكم في سوريا عام 1971 ووصل سعر صرف الدولار إلى 4 ليرات سورية، لتتابع الإنهيار بعدها إذ بلغت قيمة الدولار الأمريكي 46 ليرة عام 2010، إلا أنها انهارت بشكل متسارع بعد عام 2011، حيث سجل الدولار 300 ليرة عام 2013، و 640 ليرة عام 2016، ليصل أوائل عام 2020 لأكثر من 1000 ليرة، قبل أن يتجاوز حاجز الـ 3000 ليرة في حزيران 2020.