الأخبار العاجلة
تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50

الحكومة المؤقتة: ليست لدينا الصلاحيات للتدخل في المخيمات ولا لفرض قراراتنا على المواطنين والقطاع الصحي بإدلب

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2020/08/01 19:37

قال وزير الصحة في "الحكومة السورية المؤقتة" الدكتور مرام الشيخ السبت، إنهم لا يمتلكون الصلاحيات اللازمة للتدخل بشكل مباشر في المخيمات الموجودة بمحافظة إدلب ولا يستطيعون فرض أي قرارات على المواطنين والعاملين بالقطاع الصحي هناك، وذلك ردا على مطالبات بعزله من منصبه وفتح تحقيق معه بسبب عدم اتخاذه أي خطوات "منطقية وجدية" لحماية المدنيين من فيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا.

جاء ذلك في تصريحات صوتية منسوبة لـ "الشيخ" تناقلها ناشطون على مجموعات في وسائل التواصل الاجتماعي ردا على المطالبة بعزله وفتح تحقيق معه من قبل مدير  عام مؤسسة "سمارت" الإعلامية شمسي سركيس، الذي نشر مقطع فيديو مصور على صفحته الشخصية في "فيسبوك" يتهم فيه وزارة الصحة بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين من فيروس "كورونا" رغم تقديم خطة علمية لهم من قبل فريق من الباحثين الدوليين.

وقال "الشيخ" ردا على ذلك إن "العمل بالقطاع الصحي معقد جدا نظرا لوجود الكثير من أصحاب المصالح" دون تسمية هذه الأطراف، إضافة إلى صعوبة وصول الوزارة إلى بعض المواقع، "والتعقيد بشبكة العلاقات التي لم تبن بشكل هرمي كوزارة تتبع لها مديريات"، مشيرا أن قدرتهم على العمل في إدلب محصورة بـ "مديرية صحة إدلب الحرة"، بسبب تغييب السلطة التنفيذية المقسمة بين عدة أطراف في الداخل، طبقا لتعبيره.

وأضاف "الشيخ" أنه نتيجة لذلك فهم لا يملكون أي قدرة على التدخل بشكل مباشر في مخيمات إدلب لأنهم لا يسيطرون عليها، كما أنهم "عاجزون عن فرض أي قرارات على المواطنين أو العاملين في القطاع الصحي لأن العلاقة معهم مبنية على أساسا التنسيق والعمل المشترك أكثر من كونها مبنية على أساس القيادة"، موضحا أن دور الوزارة مقتصر على التنسيق والمناصرة وبعض الفعاليات في ريف حلب الشمالي فقط.

وأشار "وزير الصحة" خلال التسجيلات إلى عدم وجود أي تمويل لتطبيق الخطة المقترحة من قبل الباحثين، قائلا إن الأموال المخصصة من قبل "منظمة الصحة العالمية" للاستجابة تذهب مباشرة إلى المنظمات التي تقوم بتطبيق الإجراءات في الداخل، بينما لم تحصل الوزارة أو المديريات التابعة لها على أي أموال لذلك، مضيفا أن وزارة الصحة تقوم بالتنسيق فقط بين هذه الأطراف، حيث تتكفل "منظمة الصحة العالمية" بقيادة هذه المهمة، وليست وزارة الصحة.

وسبق أن قال "سركيس" لـ "سمارت" إنهم قدموا لوزير الصحة دراسات واضحة وغير مكلفة تعتمد على الاستجابة المجتمعية، وعمل المتطوعين والجمعيات منذ نيسان 2020، مشيرا إلى وجود مشاكل في خطة الاستجابة الموضوعة من قبل فريق الـ "Task Force" والذي تقوده "منظمة الصحة العالمية" والتي سبق أن بيّن أنها غير مناسبة لثلث سكان العالم ومن بينهم سوريا، إضافة إلى أن "المنظمة"ليست سلطة في سوريا وليس عملها إنشاء فريق استجابة، كما أنه لا تمكن ملاحقتها قانونيا لأنها تتمتع بالحصانة، إضافة لكونها مكونة من عدة دول ليس بالضرورة أن تتقاطع مصالحها مع المصلحة السورية.

وتتضمن الخطة التي وضعتها "منظمة الصحة العالمية" ضرورة وجود ما بين 400 و 1000 جهاز تنفس، إضافة إلى ضرورة تجهيز 1500 سرير للعناية المركزة، وذلك "قبل ظهور أول إصابة بالفيروس شمالي غربي سوريا"، إلا أن الأرقام المعلن عنها تشير إلى تأمين قرابة 90 جهاز تنفس حتى الآن، ونحو 140 سريرا فقط، وهو أقل من 10 بالمئة من الأرقام التي افترضتها "منظمة الصحة" نفسها. علما أن أول إصابة بالفيروس في المنطقة أعلن عنها منذ يوم الخميس 9 تموز 2020، فيما تجاوز عدد الإصابات المعلن عنها حتى الآن 30 إصابة.

وحول الخطة المطروحة على وزارة الصحة من قبل الباحثين"، قال "الشيخ" إن الخطة تعتمد على عزل المسنين والأشخاص الضعفاء صحيا في مكان خاص داخل المخيم وأن تكون لهم مرافقهم الخاصة، مضيفا أن فكرة عزل المسنين عن ذويهم لن تكون مقبولة اجتماعيا، كما أن وصول الفيروس إلى المنطقة المعزولة سيعني إصابة جميع المسنين، مع إمكانية وفاتهم، وهذا تترتب عليه "مسؤولية أخلاقية وقانونية لا يمكنهم تحملها" وفق قوله.

وسبق أن بيّن "سركيس" في الفيديو الذي بثه على حاسبه الشخصي أنهم طرحوا خطة أولية تتضمن عزل الأشخاص الأضعف في مكان مخصص إلا أنهم عدلوها لاحقا وفقا للملاحظات التي قدمتها وزارة الصحة، حيث تفترض الخطة الحالية إمكانية إعادة توزيع الخيم في المخيمات إلى قسمين يضم أحدهما الأشخاص الأضعف مع بعض أفراد عائلاتهم، مع وجود خيم حيادية للقاءات بين أفراد العائلة المقيمين في المنطقة المعزولة وخارجها، تراعى فيها إجراءات الوقاية الصحية، إضافة إلى إنشاء خيم عزل فردية ضمن المخيم، لافتا إلى أن الدراسات تشير أن تطبيق هذه الإجراءات يمكن أن يخفف من انتشار الفيروس بنسبة تتراوح بين 90 و 99 في المئة ضمن المخيمات.