الائتلاف السوري يحذر من "حرب طائفية جراء التهجير القسري"

اعداد جلال سيريس 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أكتوبر، 2016 6:51:28 م خبر عسكريسياسي تهجير

حذر الائتلاف الوطني السوري من أن "التهجير القسري الذي ينفذه النظام بمشاركة روسيا، سيشعل حرب طائفية لا يمكن لأحد أن يتنبأ بمدى ضررها ومضاعفاتها على أمن المنطقة بأكملها"، محملا المجتمع الدولي المسؤولية باتخاذه "موقف المتفرج".

وقال عضو الهيئة السياسية للائتلاف، محمد جوجة، إنَّ "النظام مدعوما بمليشيات إيران الطائفية عمل على تكثيف القصف على البلدات المحاصرة، كما حصل في داريا والمعضمية وقدسيا، لإجبار أهلها على المغادرة والهجرة".

وأضاف "جوجة" أنَّ النظام اليوم "يتابع منهجيته في مخيم خان الشيح، حيث قامت طائراته المروحية بإلقاء براميل متفجرة على مخيم خان الشيح وبلدة زاكية والمزارع المحيطة في ريف دمشق، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف الطرق الواصلة بين المناطق أدت لوقوع مجزرة راح ضحيتها ستة شهداء مدنيين بينهم ثلاثة نساء وطفلة، وذلك بالتزامن مع غارات جوية مكثفة من الطائرات الحربية التابعة للنظام وروسيا باستخدام القنابل الفسفورية والمواد الحارقة".

وحمّل "جوجة" المجتمع الدولي مسؤولية "التقصير في اتخاذ موقف المتفرج على عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي دون أدنى رد فعل له أثر في إيقاف هذه الجرائم"، مشدّداً على أنه "بالرغم من بعض النداءات الضعيفة من قبل بعض الدول الصديقة إلا أن المجتمع الدولي لم يبد إلى الآن القدر المطلوب من المسؤولية، حيال جرائم كل من نظام الأسد وشركائه من روسيا وإيران والميليشيات الطائفية".

وطالب "جوجة" بالجيش السوري الحر والفصائل المقاتلة في غوطتي دمشق والجبهة الجنوبية بـ"التحرك وفتح الجبهات مع قوات النظام لوقف مسلسل التهجير والتغيير الديمغرافي في البلاد، لاسيما في الريف الغربي لدمشق".

وكان رئيس "الائتلاف الوطني"، أنس العبدة، دعا، يوم 15 تشرين الأول 2016، المشاركين في "اجتماع لوزان" في سويسرا، بضرورة وقف القتل والتهجير القسري في سوريا، كما حذر سابقاً المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، من استمرار سياسة التهجير القسري في عدة مناطق سورية خلال لقاءه مع  وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، على هامش الدورة الـ 71 للجمعية العمومية في مدينة نيويورك.

الجدير بالذكر أنَّ الدفعة الأولى من مقاتلي بلدة المعضمية في ريف دمشق، الرافضين للتسوية خرجوا برفقة عائلاتهم، اليوم الأربعاء باتجاه محافظة إدلب، بعد إرسال النظام حافلات مخصصة لنقلهم، ويأتي خروجهم، ضمن السياسية التي تتبعها قوات النظام في المناطق السورية، حيث سبق أن هجّرت في شهر آب الماضي، جميع ساكني مدينة داريا المحاذية لها، كما خرج قبل أيام مقاتلون ومدنيون من مدينة قدسيا وبلدة الهامة في الريف الغربي.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أكتوبر، 2016 6:51:28 م خبر عسكريسياسي تهجير
الخبر السابق
روسيا تمدد هدنة يوم غد الخميس ثلاث ساعات إضافية
الخبر التالي
وفد من حكومة الائتلاف يزور وزارة الزراعة التركية