توقف أفران الخبز في بلدة زاكية بريف دمشق نتيجة الحصار

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 أكتوبر، 2016 12:47:11 م خبر عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني الحصار

توقفت أفران بلدة زاكية في الغوطة الغربية بريف دمشق عن العمل، اليوم الخميس، جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام لليوم الـ 19 على التوالي، ومنعها دخول كافة المواد الأساسية والغذائية وعلى رأسها "الطحين".

وقال عضو المكتب الإعلامي الموحد في الغوطة الغربية، نزار محمد، في تصريح لـ"سمارت"، إن الوضع الإنساني في بلدة زاكية "متدهور جداً"، لصعوبة تأمين الغذاء وخاصة "الخبز" عقب توقف الأفران عن العمل، مضيفاً أن الأهالي تلجأ لطحن القمح وخبزه يدوياً.

وأضاف "محمد"، أن المواد الغذائية والأساسية الأخرى بدأت تنفذ من الأسواق، مع ندرة وجود حليب الأطفال والأدوية، وذلك نتيجة الحصار المفروض على البلدة، وقطعها "طريق الكبري" الوحيد الذي يصلها بالعاصمة دمشق، إضافةً لرصدها "نارياً" بلدة خان الشيح المجاورة والمحاصرة بدورها أيضاً.

وتحفّظ "محمد" عن الإجابة حول ما إذا تواصلوا مع جهات أو منظمات بخصوص موضوع الحصار، أو أن النظام عرض عليهم "تسويات" لفكه، منوهاً في الوقتِ عينه، أن بلدة زاكية لن تقبل بأي "تسويات" أو "مصالحات" مع النظام، والحديث فيها مرفوض تماماً، طبقاً لقوله.

وسبق أن قال لـ"سمارت" قبل ثلاثة أيام عضو "المجلس المحلي لبلدة زاكية" عبد الله زاكية، أن قوات النظام أغلقت الطرق المؤدية للبلدة، أمام دخول المواد الغذائية والطبية والمحروقات، مشيراً إلى أن نحو  63 ألف نسمة بين نازح ومقيم في البلدة، يعتمدون في ظل الحصار على المواد الغذائية المخزنة لديهم، والمنتجات المحلية، التي قاربت على النفاذ.

وكانت فصائل عسكرية، تصدت، الاثنين الفائت، لمحاولة قوات النظام التقدم من حاجز "التوتة" الواقع بين بلدتي زاكية والديرخبية، بهدف قطع الطريق الواصل بين بلدتي خان الشيح وزاكية المرصود من قبله "نارياً"،  وفصلهما عن بعضهما، وذلك باشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 أكتوبر، 2016 12:47:11 م خبر عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
فرنسا تستقبل بعثة "القبعات البيضاء" استقبال "الأبطال"
الخبر التالي
فصائل تسيطر على قرية شمال حلب وقتلى لـ "الاتحاد الديمقراطي" بقصف تركي