ناشطون يطلقون حملة لمواجهة التهجير في دمشق وريفها

اعداد سامر القطريب | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أكتوبر، 2016 10:20:52 م خبر سياسياجتماعي تهجير

أطلق ناشطون في دمشق وريفها، اليوم الأحد، حملة بعنوان "لا للتغيير الديموغرافي"، في محاولة  لإنقاذ مدن وبلدات ريف دمشق من عملية التهجير التي يقوم بها النظام.

وقال منظم الحملة أحمد البيانوني في تصريحه لـ"سمارت"، إن الحملة تدعو جميع الفعاليات و خاصة الفصائل العسكرية لإنقاذ "ما تبقى" من مدن وبلدات الريف الدمشقي، خشية التهجير الديموغرافي الذي يهددهم، مشيراً إلى أن الحملة جاءت عقب تهجير أهالي مدن داريا والمعضمية وقدسيا في ريف دمشق.   

وحول دور الفصائل العسكرية  في مواجهة عملية التهجير، قال "البيانوني"، إن "الفصائل تعرف دورها جيداً في دمشق وريفها، وهي الوحيدة القادرة على قلب الطاولة لوقف مشروع التهجير القسري من قبل النظام للبلدات المحاصرة".

وخرج 1400 مدني وعسكري، من مدينة قدسيا وبلدة الهامة في ريف دمشق الغربي، في 13 من الشهر الجاري متجهين إلى إدلب، وذلك ضمن الاتفاق المبرم بين قوات النظام و"لجنة المصالحة"، الذي يقضي بإخراج المقاتلين وعائلاتهم من المنطقتين، وفق ناشطين.

وكان نائب الأمين العام للأمم المتحدة ستيفن أوبرابن، حذر عقب تهجير أهالي داريا،  من تكرار تهجير المدنيين في مناطق أخرى، مشدداً على ضرورة "تمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم، طوعا ومع الحفاظ على كرامتهم وسلامتهم، حالما تسمح الظروف بذلك".

الاخبار المتعلقة

اعداد سامر القطريب | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أكتوبر، 2016 10:20:52 م خبر سياسياجتماعي تهجير
الخبر السابق
وسائل إعلام أمريكية: فرار أبو بكر البغدادي باتجاه الحدود السورية
الخبر التالي
"الجبهة الشامية تنفي سيطرة "مسد" على قرية تل مالد شمال حلب