مصدر طبي بمضايا: إيران ترفض إخراج المصابين لعدم وجود مقابل بكفريا والفوعة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أكتوبر، 2016 11:18:36 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني الحصار

قال مصدر طبي من بلدة مضايا بريف دمشق، إن الجانب الإيراني رفض إخراج مصابين منها جراء تعرضهما لقنص من قبل قوات النظام، وذلك لعدم توفر حالات إخراج مقابلة من بلدتي الفوعة وكفريا بإدلب.

وقال الدكتور محمد درويش بتصريح خاص إلى "سمارت"، جاءتنا إصابتان شاب إصابته بالفخذ يحتاج لجهاز تثبيت خارجي، وآخر في البطن، اضطررنا أن نجري له عملية فتح بطن، لعدم السماح لهم بالخروج، واستهلكت العملية ثماني ساعات كاملة، لعدم وجود الاختصاصيين.

وأضاف "درويش" بالنسبة للمرضى فيوجد عندنا حوالي 30 شخص، منهم مرضى فشل كلوي، وسرطانات والتهاب الزائدة والتهاب مرارة، وإن التعامل مع المرضى يتم عبر الحلول البديلة وليس حل جذري للمشكلة، بسبب عدم وجود أخصائيين أو أكاديميين وعدم وجود مخابر للتحليل اللازم.

كما يوجد عندنا مخبر واحد بدائي والمواد فيه منتهية الصلاحية فلا يقوم بالدور المطلوب أو يعطي نتائج دقيقة، كما نفتقد لوجود أجهزة الأشعة أو حتى الأدوية لكثير من الأمراض.

وأشار "درويش" إلى أنه لدينا اتصالات عديدة مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر، وكذلك الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، و لكن لا يوجد أي استجابة للاحتياجات الأساسية، فعندما يدخلون المواد لا تكون ملبية للحاجة عندنا إلا بنسبة 20% .

وأكد طبيب في المشفى الميداني لبلدة مضايا بريف دمشق، أوائل تشرين الأول الجاري، تعثر إجلاء مرضى البلدة وبلدتي كفريا والفوعة بإدلب، إثر خلاف بين "جيش الفتح" والجانب الإيراني على عدد الحالات المفترض خروجها، لافتاً إلى أن الكوادر الطبية تعتمد على تطبيق التواصل الاجتماعي "واتس أب"، لإدارة بعض العمليات الجراحية، لعدم تواجد اختصاصات طبية في المدينة، في ظل الحصار المفروض عليها.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أكتوبر، 2016 11:18:36 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
"الجبهة الشامية": توجهنا إلى الباب بدلاً من تل رفعت لأسباب دولية
الخبر التالي
أربعة قتلى بقصف روسي على حي المرجة في حلب