خاص لـ"سمارت": "المصالح العقارية" من أهم المديريات الخدمية في إدلب

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أكتوبر، 2016 12:22:25 م خبر أعمال واقتصاد إدارة محلية

تعتبر "مديرية المصالح العقارية" التابعة لـ"مجلس إدارة إدلب"، من أهم المديريات الخدمية، التي تقدّم للناس كافة الخدمات العقارية والمساحية، وتعمل على توثيق المعاملات الجارية بينهم، وذلك وفق "قانون السجل العقاري" ذاته الصادر بتاريخ 1926.

وقال مدير المصالح عبد الكريم خضر في تصريح خاص إلى "سمارت"، إن المديرية تمكّنت من الحفاظ على ثقة المراجعيين، وخاصة بعد "تحرير" محافظة إدلب من قوات النظام، منوهاً إلى أن هذه الثقة تتمثل بحجم المعاملات اليومية، والطلبات التي ترد إلى مكاتب "التوثيق العقاري، والتكاليف الفنية، والاستعلامات".

وأضاف "خضر"، أن أهم الخدمات التي تقدمها "المصالح العقارية" هي: "توثيق المعاملات العقارية الجارية بين الناس في مكتب التوثيق العقاري، ومن ثم تسجيلها في الصحيفة العقارية المخصصة لكل عقار، وإصدار سند تمليك لمالك العقار، أو بيان قيد عقاري"، مشيراً إلى الخدمات التي يقدمها مكتب "التكاليف الفنية" وهي: "بيان حدود العقارات الزراعية، والافرازات الطابقية" وذلك من خلال فرقة مساحية مختصة بذلك.

وعن الصعوبات التي تعترض مديرية المصالح العقارية، قال "خضر"، إنها تتمثل بضرر "الشبكة المساحية" بعد إزالة الكثير من النقاط "المثلثاتية" للشبكة من قبل "العابثين" و"ضعاف النفوس"، لافتاً إلى أن المديرية تعمل الآن على إعداد مشروع لإعادة تأهيل الشبكة المساحية.

وتابع "خضر"، أن المديرية تعاني أيضاً من نقص الكادر الوظيفي، حيث لا يتجاوز عدد الموظفين العاملين فيها أربعين موظفاً، في حين كانت تضم سابقاً أكثر من 300 موظف، مردفاً أنها وبالتعاون مع "مجلس إدارة إدلب" تعمل على توسيع الكادر الوظيفي ليتناسب مع حجم العمل في مديرية المصالح العقارية.

وحول فض النزاعات، أشار مدير المصالح العقارية في إدلب "عبد الكريم خضر"، أن عمل المديرية ينحصر في بيان حدود العقارات للمتنازعين، وتعريفهم بحقوقهم العينية المترتبة على هذه العقارات، ويُحل النزاع في حال قبلت الأطراف ذلك، وإن لم توافق يُحال النزاع إلى القضاء، مع الاعتماد بشكل أساسي على تقرير الفرق المساحية في فضّه.

يشار إلى أن مديرية المصالح العقارية، أولى المؤسسات التي تفعيلها مطلع شهر حزيران عام 2015، عقب قيام المكتب التنفيذي في مجلس مدينة إدلب بممارسة أعماله بعد التنيسق مع "جيش الفتح" الذي سيطر على كامل محافظة إدلب في الـ 28 من شهر آذار العام الماضي.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أكتوبر، 2016 12:22:25 م خبر أعمال واقتصاد إدارة محلية
الخبر السابق
أمريكا: إنكار "الأسد" لمعاناة الطفل عمران يظهر وحشية أعماله في حلب
الخبر التالي
فرنسا تبدأ بإخلاء أكبر مخيم للمهاجرين شمالي البلاد