وفاة جريح في مضايا بريف دمشق بعد رفض إيران خروجه للعلاج

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أكتوبر، 2016 1:53:48 م خبر عسكريإغاثي وإنساني الحصار

توفي مدني، اليوم الاثنين، متأثراً بجراح أصيب بها قبل يومين، برصاص قناصة قوات النظام في بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، وذلك بعد رفض الجانب الإيراني (الطرف المفاوض في هدنة الزبداني - كفريا والفوعة) إخراج مصابين من البلدة.

وقال مراسل "سمارت" نقلاً عن الهيئة الطبية في مضايا، إن الشاب "محمد المويل" توفي اليوم، بعد مصارعته لـ"الألم"، نتيجة إصابته برصاص قوات النظام المتمركزة عند حاجز "العسلي" قرب بلدة بقين المجاورة لمضايا.

وأضافت "الهيئة"، أن الأمم المتحدة و منظمة الصحة العالمية ومنظمة الهلال الأحمر، لم يبادروا بإخراجه المصابين برصاص قناصة النظام، رغم التواصل معهم، ورغم المناشدات التي أطلقتها الهيئة الطبية في مضايا، التي حاولت جاهدةً إنقاذ حياته، وفقاً لقولها.

وعقب وفاة الشاب "محمد المويل"، نظّم طلاب بلدة مضايا وقفة احتجاجية طالبوا فيها فك الحصار عن البلدة، وحمّلوا الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر، مسوؤلية وفاة الشاب، رغم المناشدات التي طالبت بإجلائه للعلاج، وفق مقطع مصور بُث على "يوتيوب".

وكان مصدر طبي في بلدة مضايا، قال في تصريح لـ"سمارت" أمس، إن الجانب الإيراني رفض إخراج مصابين اثنين من البلدة، تعرضا لقنص من قبل قوات النظام، وذلك لعدم توفر حالات إخراج مقابلة من بلدتي الفوعة وكفريا بإدلب.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أكتوبر، 2016 1:53:48 م خبر عسكريإغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
قوات النظام تتقدم في تلة أحد جنوب حلب بعد اشتباكات مع "جيش الفتح"
الخبر التالي
روسيا: تمديد الهدنة في حلب غير مطروح للنقاش في الوقت الحالي