خاص: "مجالس ريف حمص" توضح سبب رفضها تصوير السجلات العقارية

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أكتوبر، 2016 2:41:33 م خبر اجتماعي إدارة محلية

كشف رئيس المجلس المحلي لمدينة الرستن، عن سبب رفض المجلس تصوير السجلات العقارية لريف حمص الشمالي، موضحاً أن ذلك جاء خوفاً من استخدامها لإجراء عملية تغيير ديمغرافي، أو بيعها لجهات غير معروفة، أو اطلاع أي جهة خارج البلاد عليها.

وأوضح رئيس المجلس فيصل العزو، اليوم الأربعاء، بتصريح خاص إلى "سمارت"، قيام منظمة "اليوم التالي"، بطلب تصوير السجلات منذ أكثر من شهر ونصف عن طريق "تجمع المحامين السوريين الأحرار"، ممثلة بـ غزوان قرنفل، وتمت الموافقة المبدئية على التصوير وتم إعلام المنظمة بالموافقة وتم ختم مذكرة التفاهم.

ولكون موضوع السجلات يخص كامل الريف ومجالسه المحلية، أوضح رئيس "العزو"، أن المجلس تباحث مع "المحكمة الشرعية العليا" بحمص، ليتم بعد ذلك رفض الطلب والرجوع عن مذكرة التفاهم وايقاف المشروع، وصدور قرار بعدم اطلاع أي جهة على السجلات أو العبث بها.

وأشار "العزو" إلى أن مذكرة التفاهم (المرفوضة) كانت قد أوردت الشروط والمستحقات التي تتحملها المنظمة، إذ ستقدم السجلات المصورة، وذاكرات التخزين، والرواتب للفريق المختص، وبالمقابل ستحصل على نسخة إلكترونية لها ونسخة إلكترونية تبقى ضمن المجلس المحلي، مع تقدم راتب 500 دولار أمريكي لكل عضو من الفريق المختص.

ونوه "العزو" أن بإمكان أي مواطن الحصول على بيان قيد عقاري من السجل العقاري، عبر تقديم طلب عن طريق المجلس المحلي للمنطقة التابع لها، ليجري إرساله إلى بظرف مختوم إلى المجلس المحلي في الرستن، الذي يتولى مهمة استصدار القيد العقاري ويسلمه للمجلس المحلي بالمنطقة المعنية ليسلمه لصاحب العلاقة.

وتعاني مدن وبلدات ريف حمص الشمالي لحصار من قوات النظام، وسط تعرضها لقصف جوي مستمر، ووقوع قتلى وجرحى، في ظل تخوف من تعرض السجلات العقارية للتلف أو الاحتراق.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أكتوبر، 2016 2:41:33 م خبر اجتماعي إدارة محلية
الخبر السابق
النظام يحذر تركيا من أي تقدم باتجاه شمال وشرق حلب
الخبر التالي
فرنسا تمدد مهمة حاملة طائرات لها في الشرق الأوسط