إصابة "معراج أورال" بانفجار في اللاذقية بعد أيام من نفي مقتله

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أكتوبر، 2016 3:40:17 م خبر عسكري انفجار

أصيب، اليوم الأربعاء، قائد ميليشيا "المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون"، علي كيالي المعروف باسم "معراج أورال"، إثر انفجار داخل مقره بمدينة اللاذقية، وذلك بعد أيام من خروجه بمقطع مصور ينفي خبر مقتله.

وقالت وسائل إعلام النظام نقلاً عن "كيالي"، بأنه وخمسة من مرافقيه أصيبوا بجروح، جراء انفجار  "جهاز محمول مفخخ" داخل مقره في ضاحية تشرين، موضحاً أن إدخال المحمول تم عبر أحد الأشخاص المتطوعين في ميليشيا "المقاومة السورية"وأنه اختفى عقب وقوع الانفجار.

وأضافت المواقع، أن "كيالي" اتهم لمخابرات التركية واعتبرها الجهة المسؤولة عن تنفيذ العملية، مشيراً إلى أن التفجير أدى إلى انهيار سقف المكتب، وإصابته بجروح في الرأس والرقبة واليدين، بالإضافة إلى إصابة مدير مكتبه ومرافقيه.

ويأتي استهدف "كيالي"، بعد ثلاثة أيام على ظهوره في مقطع مصوّر نشر على صفحة ميليشيات "المقاومة السورية" في حسابها على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، هدّد فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن "أي يد ستمتد إلى سوريا سيقطعها"، مذكراً الحكومة التركية باتفاقية "لوزان" (التي حدّدت حدود تركيا بدون لواء إسكندرون).

وكانت حركة أحرار الشام" أكّدت لـ"سمارت" في أواخر شهر آذار الماضي، مقتل "علي كيالي"، عقب استهدافها بقذائف المدفعية، مكان تواجده في قمة جبل النبي يونس بريف اللاذقية الشمالي.

ويُعرف عن "علي كيالي" (معراج أورال) الملقب بـ"جزار بانياس"، أنه ارتكب في شهر أيار 2013، مجزرة في قرية البيضاء التابعة لمدينة بانياس بريف طرطوس، راح ضحيتها أكثر من سبعين قتيلاً مدنياً بينهم نساء وأطفال، أحرق بعضهم، كما اتهم بالوقوف وراء تفجيرات "إرهابية" استهدفت مدينة الريحانية التركية، بعد تصريحاته بتحويل تركيا إلى ساحة حرب.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أكتوبر، 2016 3:40:17 م خبر عسكري انفجار
الخبر السابق
جرحى بقصف مجهول على مخيم الوافدين والنظام يتهم "جيش الإسلام" بتنفيذه
الخبر التالي
افتتاح دورة حاسوب للنساء في القطاع الجنوبي بالقنيطرة