مصدر طبي في مضايا: فترة تعليق العمل مرهونة باستجابة الأمم المتحدة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أكتوبر، 2016 12:56:28 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني الحصار

أوضح المشفى الميداني لبلدة مضايا بريف دمشق، اليوم الخميس، إن فترة تعليق عمل المشفى مرهونة بسرعة استجابة الأمم المتحدة وأطراف اتفاق الفوعة - الزبداني لمطالبنا.

وقال الطبيب في المشفى محمد درويش، في تصريح إلى "سمارت" إن أعداد المرضى في تزايد مستمر، وسجل لديهم 25 حالة فشل كلوي، ثلاث حالات مرض السرطان، بالإضافة لحالات كثيرة من التهابات الزائدة الدودية والمرارة، مشيراً لوجود 35 حالة لأمراض مختلفة، تعد من "الأخطر".

ولفت "درويش" إلى أن الأطباء يتابعون علاج المرضى "ضمن الإمكانيات الفقيرة" في منازلهم، مضيفاً أنه "لا فائدة من إعادة فتح المشفى مالم تتدخل الأمم المتحدة"، منوهاً إلى عدم إبلاغهم أي جهة دولية أو طبية مسبقاً بقرار إغلاق المشفى.

وحول الأدوية المتبقية في البلدة، أشار الطبيب إلى أنها تقتصر على بعض أدوية الإلتهاب وشراب للأطفال، لافتاً لاستياء الأهالي من إغلاق المشفى "رغم علمهم بعدم دخول الدواء وإلمامهم بالوضع ككل".

وكانت الهيئة الطبية أعلنت، في وقت سابق اليوم، وقف عملها الطبي بشكل كامل، وإغلاق النقطة الطبية الوحيدة في بلدة مضايا.

وتحاصر قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني بلدة مضايا منذ أكثر من عام، حيث سمحتا بدخول مساعدات أممية إليها مرات عدة، إلا أنها لم تحتوي على جميع الأغذية التي يحتاجها المدنيون وأهمها اللحوم والخضراوات، ما أدى لظهور حالات سوء تغذية وانتشار أمراض في البلدة، التي توفي الكثير من أبنائها على رغم دخول المساعدات.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أكتوبر، 2016 12:56:28 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
قوات النظام تتقدم في محيط مدينة صوران بريف حماة
الخبر التالي
نيوزيلندا تعلق مشروعا قدمته لمجلس الأمن بشأن سوريا