نيوزيلندا تعلق مشروعا قدمته لمجلس الأمن بشأن سوريا

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أكتوبر، 2016 12:59:39 م خبر دوليسياسي مجلس الأمن

علقت نيوزيلندا العمل بمشروع قرار قدمته قبل أسبوعين إلى مجلس الأمن من أجل وقف القتال في سوريا، وخاصة في حلب، بسبب التعارض بين مواقف الدول الغربية روسيا.

وقال مندوب نيوزيلندا الدائم لدى الأمم المتحدة جيرارد فان بوهمن، إن محاولات تنسيق نص المشروع، وصلت إلى طريق مسدود، وربط فشل المشروع بـ "وضع الاعتبارات الجيوسياسية قبل مصالح الناس"، ما أدى مجدداً إلى فشل في الاتفاق على إجراءات مشتركة فعالة، حسب ما نقله اليوم الخميس، موقع قناة "روسيا اليوم".

وكان من المفترض أن تقدم نيوزيلندا مشروع قرارها بعد أيام من استخدام روسيا "حق الفيتو"، مطلع الشهر الجاري في مجلس الأمن لعرقلة نص فرنسي مماثل، طالب بـ"وقف كل الهجمات التي يمكن أن تؤدي لمقتل أو إصابة المدنيين أو إلحاق أضرار بمنشآت مدنية في سوريا خاصة تلك التي تنفذ عن طريق الجو في حلب."

وكشف "فان بوهمن" عن بعض التفاصيل حول مناقشة الوثيقة، قائلاً: "قال أحد الأطراف في النقاش إن البند الرئيسي (الخاص بوقف الهجمات) في مشروعنا غير مقبول، لأنه سيؤدي لوقف كافة الغارات الجوية على حلب الشرقية، فيما قال الآخرون إن هذا البند غير مقبول لأنه لن يضمن وقف تلك الهجمات".

واعتبر "فان بوهمن" أن لا أحد من الأطراف على حق، لكنه شدد على عدم وجود أي آفاق لتجاوز هذا التعارض بين المواقف في الوقت الراهن، حسب تعبيره.

من جانبها اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، في تصريحات نشرت منتصف الشهر الجاري، أن مشروع القرار النيوزيلندي "جديراً بالاهتمام".

وتشهد الأحياء الشرقية لمدينة حلب منذ تسعة أيام تراجعاً في الطلعات الجوية لروسيا والنظام، بعد أن أعلنت روسيا عن هدنة واستمرت في تمديدها، وسط خروقات وقع أحدها مساء الأحد الماضي حين استهدف روسي أحياء المدينة مخلفاً أربعة قتلى في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وكانت تلك الاحياء قد تعرضت خلال الأسابيع التي سبقت إعلان الهدنة في 18 من الشهر الجاري، لقصف جوي مكثّف من قبل النظام وروسيا، ما أسفر عن مقتل وجرح المئات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن دمار العديد من المنشآت الخدمية.

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أكتوبر، 2016 12:59:39 م خبر دوليسياسي مجلس الأمن
الخبر السابق
مصدر طبي في مضايا: فترة تعليق العمل مرهونة باستجابة الأمم المتحدة
الخبر التالي
التحالف الدولي: من المهم البدء بعزل الرقة و"مسد" ستشارك بفرض الحصار عليها