"حملة" لإنقاذ طفل رمى نفسه خوفاً من رصاص قناص في بلدة مضايا بريف دمشق

اعداد سامر القطريب | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 أكتوبر، 2016 10:17:15 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني حقوق الطفل

 أطلق ناشطون في بلدة مضايا بريف دمشق، اليوم الجمعة، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا فيها الأمم المتحدة بالتدخل لإنقاذ حياة طفل، أصيب برأسه أثناء محاولته الهرب من رصاص قناصة قوات النظام.

وأفاد ناشطون لـ مراسل"سمارت" بأن، الطفل محمد المالح، رمي بنفسه من منزله في الطابق الرابع، هرباً من رصاص القناص المتمركز في حاجز قلعة الكرسي، ما أدى لكسر في الجمجمة وضرر بالغ في الدماغ.

وقال عضو الهيئة الطبية في مضايا "محمد درويش" في تصريحه لـ"سمارت"، إن الطفل يعاني من كسر في قاعدة الجمجمة، و نزيف في الأذن اليسرى، وهو بحاجة لعمل جراحي فوري للدماغ "وهذا الأمر غير متوفر في بلدة مضايا ".

واعتصم نحو مئة طالب من بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، أمس الخميس، مطالبين الأمم المتحدة بالتدخل "السريع" وإجلاء مرضى الفشل الكلوي في البلدة.

وكانت الهيئة الطبية التابعة للمجلس المحلي في بلدتي مضايا وبقين بريف دمشق، أعلنت وقف عملها الطبي بشكل كامل، وإغلاق النقطة الطبية الوحيدة في بلدة مضايا، ﻻﻓﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻟﻜﺎﺩﺭ ﻃﺒﻲ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ، ﻭﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﻭﺃﺩﻭﻳﺔ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ.

وتحاصر قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني بلدة مضايا منذ أكثر من عام، حيث سمحتا بدخول مساعدات أممية إليها مرات عدة، إلا أنها لم تحتوي على جميع الأغذية التي يحتاجها المدنيون وأهمها اللحوم والخضراوات، ما أدى لظهور حالات سوء تغذية وانتشار أمراض في البلدة، التي توفي الكثير من أبنائها على رغم دخول المساعدات.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد سامر القطريب | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 أكتوبر، 2016 10:17:15 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني حقوق الطفل
الخبر السابق
جريحان بقصف لقوات النظام على بلدة في درعا
الخبر التالي
تعليق المدارس في أربع مناطق بإدلب لأسبوع كامل تخوقاً من القصف