انقطاع أغلب أنواع الأدوية وحليب الأطفال في ريف حمص الشمالي

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أكتوبر، 2016 3:52:04 م خبر إغاثي وإنساني الحصار

أكد الطبيب العامل في مشافي ريف حمص الشمالي، كمال بحبوح، انقطاع تأمين العديد من الأدوية، وخاصة من مناطق النظام بسبب الحصار، إضافة لارتفاع ثمن حليب الأطفال  لندرته وصعوبة تهريبه.

وأوضح الطبيب "بحبوح"، في تصريح إلى "سمارت"، اليوم السبت، أن الادوية غير المتوفرة أبدا هي الأدوية النسائية، المهدئات، والبروتينات الوريدية، مشيراً إلى إمكانية إغلاق بعض المشافي قريبا، بسبب الشح الكبير في أدوية التخدير والالتهابات.

وأضاف الطبيب، في حال عدم توافر دواء محدّد لحالة معينة، يتم إرسال طلب لذلك الدواء وفي حال عدم تأمينه، يتم الاعتماد على أدوية خفيفة غالباً.

وأكّد "بحبوح" صعوبة تأمين الأدوية من مناطق النظام، لصعوبة إدخالها من ريف حمص الشمالي، بسبب الحصار، فيما تعاني المشافي والمراكز الطبية أيضاً من صعوبة تأمين الأدوية لذات السبب، وفي حال تأمين مواد معينة عن طريق التهريب، فإنها تصل بأسعار مضاعفة.

وأشار "بحبوح" إلى صعوبة ضبط "القطاع الصحي" لأسعار الأدوية، موضحاً أن هذا الامر يتعلّق بالمجالس المحلية، ومجالس الرقابة، والتجار الذين يقومون بإدخال تلك المواد.

ونوّه الطبيب، أن آخر مرة دخلت فيها الأدوية بشكل نظامي، كان منذ نحو عام، قبل إغلاق معبر "تيرمعلة".

وفيما يتعلّق بحليب الأطفال، قال "بحبوح" أنه نادر جداً منذ نحو خمسة أشهر، وخاصة الحليب الخاص بالأعمار الصغيرة، كحليب "نان"، حيث يتم تهريبه بكميات قليلة وبأسعار باهظة جداً، مؤكداً ان ثمن العلبة الواحدة يصل لأربعة آلاف ليرة سورية.

وأكد عدم دخول حليب أطفال ضمن قافلة المساعدات الإنسانية التي دخلت مؤخرا، وبكميات بسيطة جداً، حيث اقتصرت على أدوية القمّل، الجرب، وبعض أدوية الضغط، إضافة لشراب الأطفال.

وأوضح، أن مديرية الصحة في الوقت الحالي ليس لها أي دور، بسبب عدم توافر أي طريق للتواصل خارج ريف حمص الشمالي، فيما تم إعلام وإخطار جميع المنظمات، بما فيها منظمتي  الهلال والصليب الأحمر والأمم المتحدة، بعدم كفاية الدواء، وعدم وجود أدوية نوعية ضمن قوافل المساعدات، دون أي رد.

وكان  المجلس المحلي لمدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي،أفاد شهر أيار الفائت، أن الريف عامة وتلبيسة خاصة تخلو من مادة حليب الأطفال، وأن قافلة المساعدات الأممية التي دخلت المدينة، لم تتضمن مادة حليب الأطفال، إضافة الى نقص بكمية السلل الغذائية.


وكانت ، قافلة مساعدات غذائية وصحية مقدمة من الأمم المتحدة ومنظمة "الصليب الأحمر"، دخلت في أواخر شهر آب الفائت، إلى منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، ضمت 24 شاحنة بداخلها 14 ألف سلة غذائية، و14 ألف كيس طحين وزن الكيس الواحد 15 كيلو غرام، إضافة لـ"زبدة الفستق وبسكويت" لأمراض سوء التغذية، وكميات قليلة من الدواء (أملاح للجفاف، وأدوية التهاب وأمراض مزمنة).

ووثق فريق من "شبكة الإنذار والاستجابة المبكرة للأوبئة" (ewarn)، نحو 400 إصابة جديدة بمرض "اللشمانيا" (حبة حلب) في مناطق ريف الرستن بحمص في نيسان العام الجاري، معظم المصابين من الأطفال الذين يعانون نقصاً في الأدوية اللازمة لهذا المرض، المنتشر في مناطق ريف حمص الشمالي، والمحاصر من قبل قوات النظام منذ أكثر من سنتين.

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أكتوبر، 2016 3:52:04 م خبر إغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
الجيش التركي يقصف 65 مواقعاً لـتنظيم "الدولة" والـ(PYD)، في سوريا
الخبر التالي
جرحى بقصف جوي للنظام على معرة مصرين في إدلب