مبادرة لتشكيل "جيش الإنقاذ الوطني" في الغوطة الشرقية بريف دمشق

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أكتوبر، 2016 1:49:15 م خبر عسكريسياسي جيش الإسلام

أطلقت "الهيئة العامة في الغوطة الشرقية" بريف دمشق، مبادرة لتشكيل "جيش الإنقاذ الوطني"، لتوحيد الفصائل العسكرية، وذلك حسب بيان نشرته على حسابها في "فيس بوك".

وجاء في البيان، يوم الأحد، أن "الهيئة السياسية" المنبثقة عن "الهيئة العامة"، تتقدم في مبادرة تهدف لاندماج الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية ضمن "جيش واحد" وقيادة جديدة تؤول إليه كافة الأسلحة، والمقرات، والإمكانيات المادية والبشرية، يحمل علم الثورة ويتبنى أهدافها، ويعمل على تحقيق تلك الأهداف.

وأضافت "الهيئة"، أن ذلك جاء بعد إطلاعها على تقرير "اللجنة السداسية" وما خلصت إليه، ومتابعة الحراك الثوري لأهالي الغوط الشرقية ومطالبتهم الفصائل بإنقاذها، إضافةً لحالة الاستعصاء التي وصلت إليها الخلافات الفصائلية.

وذكرت "الهيئة" في بيانها، هيكيلة "جيش الإنقاذ الوطني" الذي دعت في مبادرتها إلى تشكيله، أن يكون مؤلفاً من هيئة سياسية مدنية واحدة تضم 20 عضواً من الشخصيات المدنية الفاعلة في الغوطة الشرقية، ومجلس شورى عسكري يضم 20 عضواً من الشخصيات العسكرية، وهيئة أركان واحدة تضم عشرة أعضاء، ومرجعية شرعية واحدة تضم عشرة أعضاء أيضاً، وأن يتألف مجلس القيادة العامة في الغوطة الشرقية من الهيئة السياسية، ومجلس الشورى.

وتابعت "الهيئة"، أن مكونات "جيش الإنقاذ الوطني" يتم تشكيلها وفق النسب التالية: "40 بالمئة من جيش الإسلام، و40 بالمئة من فيلق الرحمن، و10 بالمئة من لواء فجر الأمة، و10 بالمئة من حركة أحرار الشام الإسلامية"، وتنحل باقي التشكيلات وتندمج في الجيش الجديد، مشيرةً إلى إعادة توحيد القضاء في الغوطة برعاية مجلس القيادة العامة، وتحال إليه كافة القضايا.

وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع اجتماع ضم القيادات العسكرية للغوطة الشرقية في بلدة مسرابا، أمس الأحد، من أجل حل الخلافات التي أدت إلى اقتتال داخلي في الغوطة بين "جيش الإسلام" من جهة، وبين "فيلق الرحمن" مدعوماً بـ"جيش الفسطاط" من جهة أخرى، أواخر شهر نيسان الماضي.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أكتوبر، 2016 1:49:15 م خبر عسكريسياسي جيش الإسلام
الخبر السابق
قتيل وجرحى مدنيون بقصف جوي للنظام على الزعفرانة في حمص
الخبر التالي
موسكو: "المسلحون" في الأحياء الشرقية بحلب "أهدافاً مشروعة"