"محكمة جنوب دمشق" تفعل أعمالها بعد تعليقها لأيام

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 10 تشرين الثاني، 2016 16:41:52 خبرعسكريسياسياجتماعيقضاء

قالت "المحكمة العامة لجنوب دمشق"، اليوم الخميس، لـ"سمارت" إن المحكمة أعادت تفعيل عملها، بعد تعليقه قبل أيام على خلفية اعتداء مباشر تعرضت له من قبل أحد الفصائل في المنطقة.

وأوضح أمير سر المحكمة فادي شباط، في تصريح إلى "سمارت"، أن تفعيل العمل جاء، يوم أمس الأربعاء، استجابةً لـ"مطالب شعبية"، إضافةً لتعهد "اللجنة الخماسية" المشرفة على عمل المحكمة، بمتابعة الأسباب التي أدت إلى تعليق أنشطة المحكمة.

و"اللجنة الخماسية" مكلفة من قبل مجلس إدارة منطقة جنوب دمشق، المكون من "قادة الفصائل العسكرية، ورؤوساء المجالس المحلية، والتجمعات المدنية"، للعمل على تطبيق تعهدات الفعاليات المدنية والعسكرية باحترام قرارات المحكمة، بحسب أمين السر.

ونوّه "شباط"، إلى أن "المحكمة" لم توقف العمل بما يخص قضايا الموقوفين لديها، كما أنها استمرت بتطبيق برنامج "مكافحة الإدمان" لدى بعض الموقوفين.

وأشار "شباط" إلى أسباب أخرى حول تعليق عمل المحكمة، أبرزها "سوء الوضع المادي، وعدم التزام العديد من الفعاليات العسكرية والمدنية بتقديم المبالغ الواقعة على عاتقها"، إضافةً للاعتداء من قبل أحد مقاتلي "جيش الأبابيل"، مؤكداً أن الاعتداء كان "لفظياً" فقط.

وأضاف "شباط" بأسباب تعليق العمل أن إحدى المجموعات (لم يسمها) امتنعت عن تقديم ثلاثة عناصر للإدلاء بشهاداتهم حول قضية محاولات اغتيال بعض الشحصيات (لم يسمها) في منطقة جنوب دمشق.

واعتبر أمين السر أن كثيرين حاولوا إثارة "الفتنة" بين المحكمة و"جيش الأبابيل"، إلّا أن إدارة الأولى "لن تسمح" بتمرير أي فتنة خلالها.

وكانت المحكمة أعلنت في بيان، يوم السبت الفائت، تعليق أعمالها، على خلفية اعتداء مباشر تعرضت له من قبل أحد الفصائل، وإخراج أحد الموقوفين لديها بالقوة، كما امتنع فصيل عسكري آخر، عن تسليم مطلوبين من عناصره للمثول أمامها.

يشار إلى أن عدداً من الفصائل العسكرية العاملة في مناطق جنوب دمشق،تعهدت باحترام "المحكمة العامة"والالتزام بقراراتها، وفق بيان صدر عنها منتصف آب الماضي، وقعه كل من "جيش الإسلام، وجيش الأبابيل، ولواء شام الرسول، وحركة أحرار الشام، وأكناف بيت المفدس، وألوية الفرقان، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، ولواء شهداء الإسلام"، بعد غياب الهيئات القضائية وضعف المؤسسات الأمنية في المنطقة الجنوبية.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 10 تشرين الثاني، 2016 16:41:52 خبرعسكريسياسياجتماعيقضاء
الخبر السابق
"المركز المدني" يوزع كتيبات لضخ المياه وترشيدها في الأتارب بحلب
الخبر التالي
القوات العراقية تتقدم نحو قريتين جديدتين قرب الموصل