اقتتال داخلي بين الفصائل العسكرية في مدينة إعزاز بحلب

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 نوفمبر، 2016 9:09:33 ص خبر عسكري الجيش السوري الحر

أفاد مراسل "سمارت"، اليوم الاثنين، عن قيام عدد من الفصائل العسكرية أبرزها حركة "أحرار الشام الإسلامية"، بقصف وحصار مقرات لـ"الجبهة الشامية" في مدينة إعزاز بحلب، كما سيطرت على عدد منها، إضافة لمقتل وجرح عدد من عناصر الأخيرة، وسط تبادل اتهامات بين الأطراف.

وقال قائد عسكري في "الجبهة الشامية"، عبر تسجيل صوتي نشر على وسائل التواصل الإجتماعي، إن الخلاف بينهم وبين الفصائل اندلع إثر قرار من "المحكمة المركزية بإعزاز" والذي قضى بإعادة "حاجز الدوار الكبير" لـ"الجبهة الشامية" بعد أن كان مع الفصائل، لتبدأ الأخيرة فجراً باستهداف المقرات وقصفها.

وفي ذات السياق، أصدرت "المحكمة المركزية" في مدينة إعزاز، أمس الأحد، بياناً أعلنت فيه الاعتذار عن الإشراف على تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين حول إدارة الحاجز، وسحبت عناصر "الضابطة العدلية" منه.

وأوضح القيادي بـ"الجبهة الشامية" أنهم تلقوا تهديدات من "حركة أحرار الشام الإسلامية" ووعوداً بـ"إعادة الحاجز بالقوة"، مؤكداً أن "الحركة" استهدفت نقاط لهم على جبهات القتال مع "وحدات حماية الشعب" الكردية في قرية يزباغ وغيرها.

من جانبه، اتهم المسؤول العسكري لـ"أحرار الشام"، ويدعى" أبو حارثة"، عبر المجموعات الإعلامية ذاتها، "المحكمة المركزية" في المدينة بـ"زرع الفتنة" بين الفصائل، وذلك عبر قرارها بتسليم الحاجز و"الذي لم تراجعنا فيه"، مؤكداً مساندة الفصائل العسكرية في المدينة لـ"الحركة" ومشاركتها بقصف ومحاصرة مقرات "الجبهة الشامية".

وقال "أبو حارثة" إنهم طالبوا قيادة "الشامية" بتسليم الحاجز وعقد اجتماع لـ"تجنب سفك الدماء"، لكن طلبهم قوبل بالرفض، ما دفع "الحركة" للتوجه إلى الحاجز والاستيلاء عليه بالقوة، مشيراً إلى أن بعض قيادات "الشامية" سلمت نقاط تمركزها ومقراتها لهم "طوعاً واعتزلت القتال".

وكانت "الجبهة الشامية" و"أحرار الشام" تنازعا، قبل نحو ثلاثة أشهر، على إدارة "الحاجز الكبير" والمؤدي إلى مدينة عفرين، لتتولى المحكمة حينها الإشراف على الحاجز ويتنحى عنه كلا الطرفان.

وأضاف المراسل في المدينة، أن عدداً من الأهالي تظاهروا في المدينة تنديداً باقتتال الفصائل، كما دعوا لفض الخلاف بين الأطرف.

وشارك كل من "حركة نور الدين زنكي، جيش الشمال، كتائب الصفوة الإسلامية وأحرار سوريا" إلى جانب "أحرار الشام"، فيما أعلن قائد تجمع "أحرار الشرقية" اعتزالهم القتال في إعزاز والتوجه لمعركة الباب، وذلك في تسجيل صوتي نسب له وسائل التواصل الإجتماعي، وفق ما نقل المراسل.

وكان العشرات من مقاتلي الجيش السوري الحر قتلوا وجرحوا، في 13 تشرين الأول الفائت، إثر انفجار سيارة مفخخة على أطراف مدينة اعزاز ، بريف حلب الشمالي، وفق مراسل "سمارت" في المنطقة.

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان فصائل الجيش السوري الحر، مساء يوم الأحد، بدء معركة السيطرة على مدينة الباب بحلب، والتي سيطرت خلالها على جميع القرى شمالها، وبذلك أصبحت على مشارف المدينة، وفق مراسل "سمارت".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 نوفمبر، 2016 9:09:33 ص خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
قتيل بقصف جوي ليلي للنظام على دوما بريف دمشق
الخبر التالي
خروج مدرسة عن الخدمة جراء قصف روسي على مناطق بإدلب