مشفى "وحيد" بحلب بعد خروج باقي المشافي الميدانية عن الخدمة جراء القصف

اعداد أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 نوفمبر، 2016 10:54:47 ص - آخر تحديث بتاريخ : 19 نوفمبر، 2016 4:49:16 م خبر عسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب

تحديث بتاريخ 2016/11/19 16:49:11 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

أكدّ نائب مدير صحة حلب، رضوان كردي، اليوم السبت، خروج كافة منظومات الإسعاف والمشافي الميدانية في المدينة عن الخدمة، باستثناء مشفى "وحيد" للإسعاف فقط، جراء القصف المستمر على أحيائها.

وقال "كردي" في تصريح إلى "سمارت"، إن سبع مشاف خرجت عن الخدمة، منذ بدء الحملة على أحياء حلب الشرقية قبل أسبوع، وحتى اليوم، مشيراً إلى وجود ثماني سيارات إسعاف فقط في كامل المدينة، إضافةً إلى مشفى لا يجري عمليات جراحية، فيما فضل عدم ذكر أماكن المشافي "حرصاً على سلامتها".

وأَضاف أنهم يعملون على تأمين أماكن آمنة من أجل إجراء عمليات جراحية ميدانية، لافتاً إلى تواصله مع القائد العسكري في "غرفة علميات فتح حلب"، "أبو عبد الرحمن شامية"، من أجل ذلك.

وطالب "الكردي" بمنع التجمعات أثناء القصف، ووقف الدوام الرسمي في كافة المؤسسات تفادياً لحدوث أية مجازر، مؤكدّاً عجز المشافي والمسعفين عن التعامل معها.

من جانبه، قال مدير جمعية "إعانة المرضى الدولية" (IPHS)، إن الطيران الحربي الروسي استهدف مشفيي "الحكيم" و"البيان" في حي الشعار، بالصواريخ المظلية، أمس الجمعة، ما أدى لخروج "البيان" عن الخدمة بشكل كامل، مع عدم إمكانية صيانته وإعادة تأهيله، مشيراً إلى أن الأضرار في "الحكيم" تقدر بـ 60 %.

وأضاف "الرضوان"، أن مشفى "الزرزور" بالأنصاري، تعرض لقصف بصواريخ "الغراد"، أول أمس الخميس، أسفر عن دماره بشكل كامل، منوهاً إلى نقل الجرحى والمرضى في كافة المشافي إلى مشفى "القدس" الوحيد والمتبقي في حلب.

وأوضح أن العديد من سيارات الإسعاف، التابعة لهيئة "شام الإنسانية" ومديرية الصحة، احترقت جراء القصف، كما تدمرت الأجهزة الطبية والمعدات الأساسية، مشيراً إلى عدم إمكانية ترميم أبنية المشافي نتيجة الدمار "الهائل"، وعدم توفر المواد اللازمة بسبب الحصار.

وأكد المدير الإداري لمشفى "عمر بن عبد العزيز"، الواقع في حي المعادي بالقسم الشرقي المحاصر من مدينة حلب، مساء أمس الجمعة، خروج المشفى بالكامل عن الخدمة جراء قصف قوات النظام، ومقتل وجرح عشرات المدنيين، بينهم أفراد من كادر المشفى.

وقالت مديرية صحة حلب "الحرة"، أمس الجمعة، إن التدمير "الممنهج" الذي تتبعه روسيا والنظام في حلب، أدى لخروج جميع المشافي عن الخدمة و"ترك المدنيين دون أي مرفق صحي".

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 نوفمبر، 2016 10:54:47 ص - آخر تحديث بتاريخ : 19 نوفمبر، 2016 4:49:16 م خبر عسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب
الخبر السابق
قتلى وجرحى في قصف للنظام وروسيا على ريف إدلب
الخبر التالي
مديرية الزراعة بإدلب: زراعة 60 ألف هكتار بالشعير رغم تضاعف تكاليفه