خاص: فصائل مدينة التل بريف دمشق رفضت شروط النظام لوقف قصف المدينة

اعداد رائد برهان, عبدو الفضل | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 نوفمبر، 2016 11:19:24 م خبر عسكري هدنة

قال مصدر عسكري في مدينة التل بريف دمشق لـ"سمارت"، إن الفصائل العسكرية في المدينة رفضت شروطاً فرضها النظام عليهم لوقف القصف على المدينة.

وأكد المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، على عدم وجود مفاوضات بين الفصائل والنظام، بل ما يحصل هو فرض شروط من قبل الأخير، تتضمن "تسليم المقاتلين سلاحهم كاملاً، وخروجهم إلى الغوطة الشرقية أو إدلب، باستثناء 200 مقاتل يختارهم النظام لتسوية أوضاعهم وإشراكهم في الإدارة العسكرية والمدنية للمدينة".

واعتبر المصدر أن إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على أطراف المدينة يهدف إلى "خلق ضغط من المدنيين على الفصائل للقبول بتلك الشروط"، كما نوه إلى أن النظام طلب تسوية أوضاع 25 ألف شاب مطلوبين لـ"الخدمة العسكرية الإلزامية".

وأوضح المصدر أن خيار الفصائل في الوقت الحالي هو "القتال وعدم التسليم"، مشيراً إلى نية الفصائل توسيع رقعة المعركة لتشمل مناطق مجاورة للمدينة، التي رأى أنها "صغيرة ولا يمكن أن تكون أرضاً لمعركة طويلة الأمد".

كما أكد رفض النظام خروج أي مدني من المدينة، منوهاً إلى أن من وافق النظام على خروجهم إلى قرية حجرنة شرقية ليسوا من أهاليها الأصليين.

وأوضح المصدر، أن غالبية المقاتلين الموجودين في التل هم من أهالي المدينة، وينتمون إلى فصائل الجيش السوري الحر و"جبهة فتح الشام".

وشنت قوات النظام، اليوم الجمعة، حملة اعتقالات في مدينة التل بريف دمشق، وسط انتشار لقناصاتها على أسطح المنازل والأبنية السكنية، وفق ما أفاد ناشطون.

وخرج عشرات من أهالي المدينة، بمظاهرة تحت شعار "الشعب يريد السلام"، جابت شوارعها، مؤكدين رغبتهم "بالعيش بسلام بعيداً عن آلات الحرب".

وصعدت قوات النظام، أول أمس الأربعاء، عملياتها العسكرية على مدينة التل، بعد هدوء نسبي دام نحو عامين، وجاء ذلك على خلفية محاولة ميليشيا "درع القلمون" التابعة لقوات النظام اقتحام المدينة، عقب رفض فصائل الجيش الحر تسليمها، تلاها عقد اجتماعات بين الطرفين لبحث إمكانية التوصل لـ"اتفاق صلح" فيها، حيث فرض النظام شروطاً ولم يتلق رداً من الطرف الآخر حتى الآن.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان, عبدو الفضل | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 نوفمبر، 2016 11:19:24 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
ناشطون في إدلب يطلقون حملة للتوعية من مخاطر الأسلحة المحرمة دوليا
الخبر التالي
التوصل لاتفاق هدنة بين وفدي النظام ومدينة التل بريف دمشق