التوصل لاتفاق هدنة بين وفدي النظام ومدينة التل بريف دمشق

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2016 10:15:22 ص خبر عسكري هدنة

 أكدت اللجنة المفوضة عن مدينة التل بريف دمشق، في بيان مقتضب، اليوم السبت، التوصل لاتفاق هدنة مع حكومة النظام، فيما قال ناشطون أن الاتفاق المبرم يقضي بخروج المقاتلين من المدينة.

وقالت اللجنة في بيان، نشر على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، "كانت المفاوضات بين وفد اللجنة والحكومة (حكومة النظام) إيجابية، ويرجى من جميع المواطنين العودة إلى منازلهم"، دون ذكر تفاصيل أخرى.

من جهتهم، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بنود الاتفاق المبرم، فيما تحاول "سمارت" التواصل مع الجهات الرسمية في المدينة، للتأكد من صحتها.

ويقضي الاتفاق الذي نشره الناشطون بخروج المقاتلين مع سلاحهم الفردي لأي منطقة يختارونها، وتسليم السلاح المتبقي، و"تسوية وضع" المطلوبين رجالاً ونساء، كما يعطى المتخلف عن "خدمة العلم" (الخدمة الإجبارية في قوات النظام) تسوية لمدة ستة شهور، وبعدها إما يعود لخدمته أو يختار الخروج من المدينة.

وفيما يتعلق بالمنشقين عن قوات النظام، سيعاملون وفق الاتفاق معاملة المتخلفين عن الخدمة، باستثناء من أعلن انشقاقه عبر الإعلام في تسجيل مصور، فيما لم يتضمن أي وعود بإطلاق سراح المعتقلين.

وأشار الاتفاق إلى تعليق إدخال المواد الغذائية للمدينة عبر رجل الأعمال محي الدين المنفوش (أبو أيمن) صاحب منتجات "المنفوش" والذي يعتبر "الشريك المالي الضمني" لـ"الحرس الجمهوري"، إضافة لفتح الطرق أمام حركة المدنيين.

وكذلك، تشكيل لجنة من مئتي شخص لحماية المدينة، تختارها لجنة التواصل تحت أمر الجهاز الأمني للنظام، حيث يسلم كل شخص سلاحه للنظام، كذلك تعهد النظام بعدم دخول قواته أو ميليشياته داخل المدينة، إلا في حال الإبلاغ عن وجود سلاح بمكان محدد وبمرافقة اللجنة المختارة.

وجاء الاتفاق الذي أعلن عنه فجر اليوم، عقب تأكيد مصدر عسكري لـ"سمارت"، في وقت متأخر ليل أمس الجمعة، عدم قبول الفصائل داخل المدينة للمفاوضات الجارية.

وكانت  لجنة التواصل في مدينة التل بريف دمشق، دعت في منتصف الشهر الجاري، الفصائل المقاتلة بتسمية ممثلين عنها لبدء المفاوضات مع النظام، معتبرةً أن ذلك يساهم في "إبعاد المخاطر عن المدينة ورفع المعاناة عن أهلها".

وقال مصدر عسكري في مدينة التل بريف دمشق لـ"سمارت"، إن الفصائل العسكرية في المدينة رفضت شروطاً فرضها النظام عليهم لوقف القصف على المدينة، مؤكداً أن مايحصل هو فرض شروط من قبل الأخير، تتضمن "تسليم المقاتلين سلاحهم كاملاً، وخروجهم إلى الغوطة الشرقية أو إدلب، باستثناء 200 مقاتل يختارهم النظام لتسوية أوضاعهم وإشراكهم في الإدارة العسكرية والمدنية للمدينة". 

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2016 10:15:22 ص خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
خاص: فصائل مدينة التل بريف دمشق رفضت شروط النظام لوقف قصف المدينة
الخبر التالي
"السلطان مراد" لـ"سمارت": مقتل جندي تركي وجرحى باشتباكات مع "داعش" شمال حلب