توجيه تهم الاعتقال والسرقة لمجلس منبج العسكري والأخير ينفي

اعداد جلال سيريس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2016 10:28:32 م خبر عسكري درع الفرات

نفى القائد العام للمجلس العسكري في منبج وريفها عدنان أبو أمجد، اليوم السبت، في تصريح خاص إلى "سمارت"، اتهامات وجهها له المكتب العسكري للمدينة، بالاستيلاء على منازل أفراد الجيش السوري الحر والناشطين في المدينة، أو اعتقال أي منهم.

وكان بيان صدر اليوم عن "المكتب العسكري في مدينة منبج وريفها" اتهم حزب الاتحاد الديمقراطي "بي يي دي" بالاستيلاء على ممتلكات عدد من أبناء المدينة، ومصادرة منازلهم تحت ذرائع مختلفة، مشبهاً ذلك بأعمال تنظيم "الدولة".

ودان البيان ما وصفها بالـ"ممارسات العدوانية واللاإنسانية" بحق أهالي منبج، متوجهاً إلى العقلاء "من الكرد" بوقفها والتمسك بوحدة مصير جميع المكونات، ملوحاً في الوقت نفسه، أن استمرار هذه الممارسات سيفتح "أبواب الجحيم".

من جانبه نفى "أبو أمجد" الاتهامات، مضيفاً أن عناصر "المجلس"، لم يتعدوا على عائلات عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأن أفراد العائلات لا يزالون يعيشون في مدينة منبج، ولم تجر مصادرة منازلهم.

وفي الشق الميداني، أشار "أبو أمجد" أن طائرات حربية تركية استهدفت اليوم مواقعهم في مدينة منبج، ما أسفر عن مقتل سبعة عناصر وجرح آخرين، وسط استمرار سيطرة فصائل درع الفرات على طريق منبج الباب.

وكان مدنيان قتلا وجرح آخرون، يوم 23 تشرين الثاني 2016، بقصف جوي وصاروخي تركي على ريف مدينة منبج حلب، حسب المكتب الإعلامي لمجلس منبج العسكري.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2016 10:28:32 م خبر عسكري درع الفرات
الخبر السابق
منسق معركة "حمراء الجنوب" بريف القنيطرة يدعو فصائل حوران للاتحاق بها
الخبر التالي
متظاهرون فرنسيون يطالبون حكومتهم باستقبال اللاجئين وعدم عزلهم