دعوات في مجلس الأمن لوقف القصف على حلب

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 30 تشرين الثاني، 2016 22:25:14 خبردوليسياسيمجلس الأمن

طالبت كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، مساء اليوم الأربعاء، بوقف القصف على مدينة حلب والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وذلك في جلسة لمجلس الأمن الدولي، في حين قالت روسيا إنها لن تمرر أي مشروع "دون ضمانات".

وشدد السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، "فرنسوا ديلاتر"، على "ضرورة وقف الهجمات على المدنيين شرق حلب"، مضيفاً "لا يمكنهم البقاء صامتين إزاء ما يمكن أن يكون واحدة من أكبر المجازر بحق مدنيين منذ بداية القرن"، معتبراً أن مشاهد الأطفال الذين مزقتهم القنابل وقتلهم الجوع تغذي "الإرهاب".

بدوره طالب السفير البريطاني في الأمم المتحدة، "ماثيو رايكفورت"، النظام وروسيا بوقف القصف والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى حلب، مؤكداً أن الأمم المتحدة "لديها خطة" لإغاثة السكان في شرق حلب وإخلاء الجرحى، وأن الفصائل العسكرية وافقت على هذه الخطة.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، "سامنتا باور" إن مجلس الأمن لا يستجيب للمدنيين في سوريا "لأن روسيا لا تريد ذلك"، مبينةً أن روسيا والنظام "مقتنعان بالحل العسكري"، مضيفةً أن المدنيين يفرون من حلب الشرقية "هرباً من الموت وليس ثقة بالنظام".

أما المبعوث الأممي الخاص بسوريا "ستافان دي ميستورا"، فقال إن "هناك تقارير تفيد باعتقال مدنيين في شرق حلب، بزعم علاقتهم بالمعارضة المسلحة"، مؤكداً أن مبادرته بشأن حلب لا تزال مطروحة.

وأضاف "دي مستورا" أن القتال في شرق حلب "قد يستمر لأسابيع وبخسائر جانبية فادحة"، مشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف.

من جانبه، قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية “ستيفان أوبراين" إن "أطراف النزاع في سوريا تتجاهل اتفاقات جنيف بشكل كامل"، منوهاً إلى أن "أعمال العنف لم تقتصر على شرق حلب، بل هناك قتل للمدنيين في غرب المدينة أيضاً".

وأكد مندوب روسيا في مجلس الأمن " فيتالي تشوركين"، أن بلاده لن تسمح بمرور أي قرار لمجلس الأمن بشأن حلب ما لم يحصل على ضمانات كافية من الأعضاء، معتبراً أن دعوة فرنسا لانعقاد مجلس الأمن "محاولة يائسة لإنقاذ الإرهابيين".

وكانت روسيا وزعت، على أعضاء مجلس الأمن الدولين اليوم الأربعاء، مشروع قرار يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في مدينة حلب، باستثناء  المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة فتح الشام "(النصرة سابقاً).

وكان وزير الخارجية الفرنسي دعا، جان مارك إيروليت، أمس الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي لاجتماع طارئ لبحث المستجدات الأخيرة في حلب، حيث اعتبرت روسيا، أن الدعوة الفرنسية لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي لبحث ملف حلب، هي "وسيلة لصرف النظر عن الوضع الإنساني في الموصل بالعراق".

وتتعرض حلب لهجمة "شرسة"، منذ أكثر من أسبوعين، من قبل روسيا والنظام، باستخدام كافة أنواع الأسلحة المحرمة دوليا، وفي مقدمتها غاز الكلور السام، ما أسفر عن مقتل وجرح المئات، وخروج جميع مشافي المدنية عن الخدمة

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 30 تشرين الثاني، 2016 22:25:14 خبردوليسياسيمجلس الأمن
الخبر السابق
تفاقم معاناة النازحين في مخيم الهول بالحسكة مع قدوم فصل الشتاء
الخبر التالي
النظام يعتقل شباب نازحين من حلب الشرقية إلى مناطقه لزجهم بالمعارك