أهالي الأتارب يتقاسمون منازلهم مع معظم المهجرين الواصلين من حلب

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 ديسمبر، 2016 8:41:53 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني تهجير

أفاد مراسل "سمارت" في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، مساء اليوم الخميس، أن أهالي البلدة تقاسموا منازلهم مع معظم مهجري الأحياء الشرقية لحلب، والذين وصلوا البلدة خلال الدفعة الأولى، في حين فضّل بعض المهجرين البقاء في مراكز الإيواء المجهزة لهم.

وأضاف مراسلنا، أن المجلس المحلي في الأتارب والعديد من المنظمات الإنسانية والإغاثية، كانت في استقبال مهجري الدفعة الأولى إلى جانب الأهالي، حيث وزعوا السلل الغذائية عليهم والأغطية وبعض المستلزمات.

ولفت المراسل، أن المجلس المحلي والمنظمات عملت على تجهيز مركز الإيواء "بشكل سريع" بعد التوصل لاتفاق خروج المدنيين والفصائل من حلب الشرقية.

ووصلت، مساء اليوم، الدفعة الأولى من مهجري الأحياء المحاصرة بحلب إلى الأتارب، حيث ضمت 1150 شخص بين جرحى ومدنيين، في حين انطلقت الدفعة الثانية بعد ساعات قليلة من وصولها، باتجاه الريف الغربي أيضاً.

وكانت قوات النظام والميليشات الموالية لها عطلت، صباح اليوم، عملية إجلاء الدفعة الأولى وأطلقت النار عليها، ما أسفر عن إصابة شخصين أحدهما من الدفاع المدني، ليتم الاتفاق مجدداً.

وتأتي عملية تهجير المحاصرين في حلب الشرقية، بعد حملة "شرسة" للنظام عليها بدعم من روسيا، استمرت أكثر من شهر، ما أسفر عن مقتل وجرح آلاف المدنيين، وتدمير البنى التحتية في الأحياء الشرقية، والتقدم إلى غالبية الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية، حيث بات المدنيون في الأيام الأخيرة الماضية، محاصرون ضمن مساحة جغرافية لا تتجاوز 5 كيلو متر مربع في ظل تدهور الوضع الإنساني هناك.

 

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 ديسمبر، 2016 8:41:53 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني تهجير
الخبر السابق
"أنصار الشام" في ريف اللاذقية تعلن انضمامها إلى "جيش الإسلام"
الخبر التالي
فصائل قلعة المضيق بحماة تمنع مرور حافلات للنظام لعدم وجود تنسيق مسبق