الدفاع المدني: أجلينا أربعة آلاف مدني بينهم 150 جريحاً من حلب

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 10:33:23 ص خبر عسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير

 قال مدير الدفاع المدني السوري، اليوم الجمعة، إنه تم اجلاء نحو أربعة آلاف مدني و150 جريح من الأحياء المحاصرة حتى اللحظة، متوقعاً استمرار عملية الإجلاء لـ72 ساعة أخرى.

من جانبه، قال مراسلنا إن ثمان قافلات غادرت الأحياء المحاصرة، فيما قال ناشطون إن سبع دفعات وصلت إلى الريف الغربي لحلب، تضم 7,500 مدني وقرابة ألف جريح، مضيفين أن التواصل مع الأحياء المحاصرة انقطع بشكل شبه كامل، ما يصعب مهمة متابعة مسير القوافل.

وأوضح المرااسل أن القائمين على عملية الاجلاء سمحوا، مساء أمس الخميس، لعدد من السيارات المدنية الخاصة بالخروج نتيجة الضغط الكبير، فيما يسمح للفصائل العسكرية مغادرة الأحياء بسياراتهم الخاصة على أن لا يتجاوز عددها العشرين وبالسلاح الخفيف فقط.

وأوضح المدير، رائد الصالح، في تصريح إلى "سمارت"، أن القافلة الواحدة تستوعب نحو ألف شخص، من بينهم خمسون جريحاً، مشيراً لاستمرار عمل فرق الدفاع المدني على مدار الساعة، حيث يتم إجلاء الجرحى من داخل الأحياء المحاصرة بسيارات إسعاف تابعة للدفاع المدني والمنظومات الطبية ليتم تبديل السيارات مع الهلال والصليب الأحمر الدوليين عند نقطة "معبر الإخلاء" (عقدة الراموسة).

ولفت "الصالح" للتنسيق العالي بين الدفاع المدني والمنظمات الإنسانية والإغاثية بما فيها منظمات تركية والهلال الأحمر التركي، لاستقبال المهجرين وتقديم "ما يمكن تقديمه من مساعدات ضمن الإمكانيات المتاحة".

يشار إلى أن اتفاق "وقف إطلاق النار" بحلب وعملية اجلاء المدنيين، لا يتضمن اجلاء جرحى من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين، حيث  أن إيران حاولت إقحام وفرض بلدتي "كفريا والفوعة" بإدلب ضمن الاتفاق المبرم بين روسيا والفصائل في حلب، "ولكنها لم تنجح"، في حين لا تمانع الفصائل العسكرية خروج حالات من البلدتين وبلدة مضايا بريف دمشق على حد سواء ضمن الاتفاق المبرم بينها.

وكان مراسل "سمارت" الذي غادر أحياء حلب الشرقية أكد، مساء أمس الخميس، أن إجلاء مهجري الأحياء المحاصرة، يتم بإشراف ضباط روس بالدرجة الأولى، في ظل تواجد "ضئيل" لقوات النظام.

وشابت عملية إجلاء المهجرين منذ انطلاقها، تدخلات وعراقيل من قبل النظام وإيران من خلال محاولات لفرض شروط إضافية على الاتفاق، ما أدى لتعطيله عدة مرات، منها محاولة إقحام وفرض إخراج جرحى ومدنيين من بلدتي "كفريا والفوعة".

ودخلت، مساء أمس الخميس، الدفعة الثالثة من المهجرين إلى منطقة الراشدين غربي المدينة، والتي تسيطر عليها الفصائل العسكرية، لتكمل طريقها إلى مناطق الريف الغربي، وذلك بعد وصول  الدفعة الثانية للريف نفسه.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 10:33:23 ص خبر عسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير
الخبر السابق
ضباط روس يشرفون على إجلاء مهجري حلب وغياب لقوات النظام
الخبر التالي
وصول جرحى من الأحياء الشرقية إلى المشافي التركية