ميليشيات إيرانية تعترض قوافل المهجرين بحلب وقوات النظام تقصف أحيائها

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 12:27:53 م خبر عسكري تهجير

توقفت، اليوم الجمعة، عملية إجلاء المدنيين من أحياء حلب المحاصرة، إثر قطع ميليشيات إيرانية لطريق سير القوافل وإرجاعها للدفعة رقم 11 من المهجرين رغم مرافقة ضباط روس لها، تزامناً مع خرق قوات النظام للاتفاق وقصفها الأحياء المحاصرة بالمدفعية، وفق ما أكدت مصادر عدة لـ"سمارت".

وقال مدير المكتب السياسي لـ"تجمع فاستقم كما أمرت"، زكريا ملاحفجي، خلال حديث مع "سمارت"، إن الميليشيات الإيرانية نشرت قناصاتها على طريق سير القوافل، وأوقفت عملية الإجلاء، مطالبة بإعادة فتح ملف التفاوض وإدراج كفريا والفوعة فيه.

وأضاف "ملاحفجي" أن الميليشيات وقوات النظام يطالبون تارة بأسرى وجثث عناصرهم الذين قتلوا خلال اشتباكات سابقة مع الفصائل العسكرية في الأحياء الشرقية، وتارة بإجلاء جرحى بلدتي كفريا والفوعة، وسط ما وصفه بالصراع الروسي ــ الإيراني.

من جانبهم، أكد ناشطون لا يزالون داخل الأحياء المحاصرة لمراسلنا قصف قوات النظام للأحياء بالمدفعية الثقيلة وإرجاعها القافلة الحادية عشرة، بعد أن غادرت باتجاه عقدة الراموسة.

وشهدت منطقة الراموسة إطلاق نار وإزالة للحواجز المنصوبة فيها من قبل ميليشيات إيرانية احتجاجاً على عدم إدراج بلدتي كفريا والفوعة ضمن الاتفاق.

وتداول ناشطون معلومات عن تهديدات متبادلة بين الميليشيات الإيرانية من جهة والقوات الروسية من جهة أخرى، حيث هددت الميليشيات بإطلاق النار على المدنيين في حال عدم تنفيذ مطالبها، فيما هددت روسيا بقصف واستهداف المواقع التي تطلق النار.

يشار إلى أن اتفاق "وقف إطلاق النار" بحلب وعملية اجلاء المدنيين، لا يتضمن إجلاء جرحى من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين، حيث  أن إيران حاولت إقحام وفرض بلدتي "كفريا والفوعة" بإدلب ضمن الاتفاق المبرم بين روسيا والفصائل في حلب، "ولكنها لم تنجح"، في أكدت الفصائل العسكرية أنها لا تمانع بخروج حالات من البلدتين وبلدة مضايا بريف دمشق على حد سواء ضمن الاتفاق المبرم بينها.

وكان مراسل "سمارت" الذي غادر أحياء حلب الشرقية أكد، مساء أمس الخميس، أن إجلاء مهجرين كان يتم بإشراف ضباط روس بالدرجة الأولى، في ظل تواجد "ضئيل" لقوات النظام.

وشابت عملية إجلاء المهجرين منذ انطلاقها، تدخلات وعراقيل من قبل النظام وإيران من خلال محاولات لفرض شروط إضافية على الاتفاق، ما أدى لتعطيله عدة مرات، منها محاولة إقحام وفرض إخراج جرحى ومدنيين من بلدتي "كفريا والفوعة".

ودخلت، مساء أمس الخميس، الدفعة الثالثة من المهجرين إلى منطقة الراشدين غربي المدينة، والتي تسيطر عليها الفصائل العسكرية، لتكمل طريقها إلى مناطق الريف الغربي، وذلك بعد وصول  الدفعة الثانية للريف نفسه.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 12:27:53 م خبر عسكري تهجير
الخبر السابق
"ترامب" يعد بمناطق آمنة في سوريا لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا
الخبر التالي
الصليب الأحمر لـ "سمارت": لا خيار أمام المحاصرين في حلب سوى مغادرتها