الصليب الأحمر لـ "سمارت": لا خيار أمام المحاصرين في حلب سوى مغادرتها

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 12:42:23 م خبر دوليعسكرياجتماعي تهجير

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إنه لا خيار أمام محاصري الأحياء الشرقية في مدينة حلب، سوى مغادرة منازلهم التي عاشوا فيها طوال حياتهم السابقة.

وأضافت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في سوريا، أنجي صدقي، أن محاصري الأحياء الشرقية يغادرونها "منكسرين وتبدو عليهم علامات الحزن والتعب"، فيما وصفت الوضع الإنساني بـ" المأساوي والكارثي".

وأشارت "صدقي"، أنه وحتى منتصف الليلة الماضية، أجلت فرق "الصليب" و"الهلال" الأحمر الدوليتين ما يقارب ثلاثة آلاف شخص، بينهم نحو 40 جريحاً، منوهةً أنها لا تملك معلومات دقيقة حتى الآن عن العدد الكلي.

وعن سؤالنا حول المدة الزمنية المتوقعة لانهاء عملية الإجلاء، قالت أن لا معلومات واضحة لدى الصليب الأحمر عن عدد المدنيين الذين يريدون مغادرة هذه الأحياء، ولا يمكن تحديد الفترة الزمنية.

وتوقفت، ظهر اليوم الجمعة، عملية إجلاء المدنيين من أحياء حلب المحاصرة، إثر قطع ميليشيات إيرانية لطريق سير القوافل وإرجاعها للدفعة رقم 11 من المهجرين رغم مرافقة ضباط روس لها، تزامناً مع خرق قوات النظام للاتفاق وقصفها الأحياء المحاصرة بالمدفعية.

وكانت الفصائل العسكرية وروسيا توصلتا، مساء أول أمس الأربعاء، لاتفاق يقتضي بخروج كل من في تلك الأحياء المحاصرة، حيث وشابت عملية إجلاء المهجرين منذ انطلاقها، تدخلات وعراقيل من قبل النظام وإيران من خلال محاولات لفرض شروط إضافية على الاتفاق، ما أدى لتعطيله عدة مرات.

وتأتي عملية تهجير المحاصرين في حلب الشرقية، بعد حملة "شرسة" للنظام عليها بدعم من روسيا، استمرت أكثر من شهر، ما أسفر عن مقتل وجرح آلاف المدنيين، وتدمير البنى التحتية في الأحياء الشرقية، والتقدم إلى غالبية الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية، حيث بات المدنيون في الأيام الأخيرة الماضية، محاصرون ضمن مساحة جغرافية لا تتجاوز 5 كيلو متر مربع في ظل تدهور الوضع الإنساني هناك.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 12:42:23 م خبر دوليعسكرياجتماعي تهجير
الخبر السابق
ميليشيات إيرانية تعترض قوافل المهجرين بحلب وقوات النظام تقصف أحيائها
الخبر التالي
مراسل "سمارت": "الحر" يسيطر على جبل عقيل ومشفى الباب شمال شرقي حلب