فقدان المحروقات في الحسكة بعد منع "الإدارة الذاتية" بيعها مباشرةً للمواطنين

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 2:44:57 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

تشهد محافظة الحسكة فقدان للمحروقات وارتفاع بالأسعار إن وجدت، بعد قرار من "الإدارة الذاتية" الكردية بمنع بيعها مباشرةً للأهالي وحصر العملية بالجهات التابعة لها، حسب جولة لمراسل "سمارت" بالأسواق.

وقال أحد تجار المحروقات ويدعى "أبو مهند" لـ"سمارت"، أمس الخميس، إن "الإدارة الذاتية" ألزمت منتجي المحروقات بضرورة عدم بيع المازوت إلا لسياراتها، لافتاً إلى أن الإدارة أخذت تعهداً من الباعة مقابل تزويدهم بمادة النفط الخام (الفيول).

وأضاف "أبو مهند" أن فقدان مادة المازوت من الباعة أدى لارتفاع سعره، حيث بلغ سعر اللتر الواحد من المازوت 110 ليرات سورية، في حين كان يباع بسعر يتراوح بين 45 و 55 ليرة.

وأوضح بائع آخر، رفض ذكر اسمه، أن القرار سيؤثر "كثيراً" على حياه المدنيين خصوصاً في فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، بالإضافة وجود مئات العائلات التي تعتمد على بيع المحروقات في دخلها اليومي.

في حين، قال موظفون "بالإدارة الذاتية" لـ"سمارت" إن إصدار القرار محاولة ضبط بيع المازوت وعدم تهريبه، مشيرين إلى أن فقدانه من الأسواق بسبب تزويد منبج وكوباني وريف حلب والرقة بالمازوت، بالإضافة لزيادة الطلب عليه في فصل الشتاء.  

وأثار قرار "الهيئة التنفيذية" في "الإدارة الذاتية" بمحافظة الحسكة، رفع سعر المحروقات، استياء أهالي المحافظة، حيث انعكس القرار على أسعار معظم السلع وكذلك المواصلات، حسب ما نقل مراسلنا عن مصادر محلية.

وكان سائقو سيارات الأجرة في حي الكورنيش بمدينة القامشلي في الحسكة أضربوا، عن العمل، احتجاجاً على قرار الهيئة التنفيذية التابعة للإدارة الذاتية الكردية، برفع سعر مادة "المازوت" بنسبة 50%، حسب مراسل "سمارت".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 2:44:57 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
تنظيم "الدولة" يعدم رجلاً في الرقة بتهمة "ممارسة السحر"
الخبر التالي
"حميميم" تعلن انتهاء خروج المدنيين من أحياء حلب ومصدر من النظام ينفي