"تجمع فاستقم" لـ"سمارت": توقف المفاوضات بين روسيا والفصائل العسكرية حول حلب

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 2:33:52 م خبر عسكريسياسي تهجير

قال مدير المكتب السياسي لـ"تجمع فاستقم كما أمرت"، زكريا ملاحفجي، اليوم الجمعة، إن المحادثات بين المفاوض عن الفصائل العسكرية والمفاوض الروسي توقفت، وتدور محادثات روسية ــ تركية عوضاً عنها.

وأضاف "ملاحفجي" خلال حديث مع "سمارت"، أنهم تواصلوا مع الولايات المتحدة وتركيا ودول أوروبية، وتوصلوا لنتيجة أن "ما يحدث في حلب هو خرق للاتفاق المبرم"، لتدور الآن محادثات تركية ــ روسية لا دخل للفصائل العسكرية بها.

وأوضح "ملاحفجي" أن التصريحات الروسية حول إعلانها إنهاء عملية الاجلاء في حلب، هي مخالفة لحقيقة المحادثات الجارية، مؤكداً وجود أكثر من أربعين ألف مدني، بينهم أطفال ونساء، داخل الأحياء المحاصرة بحلب.

وعلى الصعيد الميداني، أكد ناشطون من داخل الأحياء المحاصرة بدء قوات النظام باقتحام حيي السكري والزبدية وسط اشتباكات "عنيفة" مع الفصائل العسكرية، وذلك بعد أن توقفت الاشتباكات حوالي ساعة تقريباً.

وكان قائد "تجمع فاستقم"، صقر أبو قتيبة، أعلن رفع الفصائل العسكرية للجاهزية والاستنفار التام، مؤكداً استمرارهم بالدفاع عن المدنيين في الأحياء المحاصرة، وذلك في تسجيل صوتي نسب له.

كذلك نقل ناشطون أن الهلال الأحمر طلب من المدنيين إخلاء حي السكري الذي يعد نقطة انطلاق الحافلات ومركز تجمع كبير، تحسباً من قصف النظام له.

وتوقفت، في وقت سابق من اليوم، عملية إجلاء المدنيين من أحياء حلب المحاصرة، إثر قطع ميليشيات إيرانية لطريق سير القوافل وإرجاعها للدفعة رقم 11 من المهجرين رغم مرافقة ضباط روس لها، تزامناً مع خرق قوات النظام للاتفاق وقصفها الأحياء المحاصرة بالمدفعية، وفق ما أكدت مصادر عدة لـ"سمارت".

وأضاف "ملاحفجي"، في وقت سابق اليوم، أن الميليشيات وقوات النظام يطالبون تارة بأسرى وجثث عناصرهم الذين قتلوا خلال اشتباكات سابقة مع الفصائل العسكرية في الأحياء الشرقية، وتارة بإجلاء جرحى بلدتي كفريا والفوعة، وسط ما وصفه بالصراع الروسي ــ الإيراني.

يشار إلى أن اتفاق "وقف إطلاق النار" بحلب وعملية إجلاء المدنيين، لا يتضمن إجلاء جرحى من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين، حيث تحاول أطراف إيرانية إقحام وفرض بلدتي "كفريا والفوعة" بإدلب ضمن الاتفاق المبرم بين روسيا والفصائل في حلب، "ولكنها لم تنجح"، في ما أكدت الفصائل العسكرية أنها لا تمانع بخروج حالات من البلدتين وبلدة مضايا بريف دمشق على حد سواء ضمن الاتفاق المبرم بينها.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 2:33:52 م خبر عسكريسياسي تهجير
الخبر السابق
مظاهرة في بلدة "سعدنايل" اللبنانية تضامناً مع حلب
الخبر التالي
تنظيم "الدولة" يعدم رجلاً في الرقة بتهمة "ممارسة السحر"