مظاهرات في مدن وبلدات سورية نصرة لأهالي حلب

اعداد بدر محمد | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 4:35:43 م خبر سياسياجتماعي مظاهرة

تظاهر المئات في بلدات ومدن سورية، اليوم الجمعة، نصرة لمدينة حلب، ومطالبين الفصائل العسكرية بالتوحد حسب مراسلي "سمارت" وناشطين.

وقال مراسلنا في ريف دمشق، إن نحو 2000 متظاهر خرجوا بمظاهرة في مدينة دوما، طالبوا بإسقاط النظام وتوحد الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية، و"إقامة عمل عسكري مباشر يقلب الموازين على النظام" كما هتفوا لمدينة حلب.

كما تظاهر قرابة 500 شخص من أهالي حي جوبر بدمشق المقيمين في منطقة عين ترما بريف دمشق، رفعوا لافتات كتب عليها “الجيش الواحد.. توحيد الصف "،  "نرفض الاحتلال الروسي لحلب"، وأكد المشاركون على ضرورة الإسراع في تشكيل جسم واحد للغوطة الشرقية، لمواجهة قوات النظام، فيما تظاهر أكثر من 150 شخصاً في مدينة زملكا وذات العدد في بلدة عين ترما، طالبوا فصائل الغوطة بالتوحد ورفعوا لافتات نصرة لمدينة حلب.

وأفاد مراسلنا أن نحو 1200 شخصاً تظاهروا في مدينة سقبا بمشاركة من أهالي مدينة حمورية، حيث وجهوا إنذاراً للقادة العسكريين في الغوطة الشرقية بضرورة الإسراع بالتوحد، وتضامنوا مع مدينة حلب ودعوا إلى عمل عسكري ضخم في دمشق.

كذلك نظمت بعض الفعاليات من عناصر المكتب الطبي والمجلس المحلي في مدينة ضمير في القلمون الشرقي وقفة تضامنية مع مدينة حلب ورفعوا لافتات كتب عليها " لك الله يا حلب"، " جامعة الحكام العربية إلى مزابل التاريخ"، " لا يوجد حاكم عربي شرعي".

كما خرج نحو 200 شخص بمظاهرة في مدينة عربين في الغوطة الشرقية نصرة لمدينة حلب وتنديداً بتخاذل العالم، كما دعوا الفصائل للاندماج الكامل ونبذ الفصائلية وأكدوا على استمرارية الثورة.

أما في محافظة درعا، أفاد مراسنا، أن نحو 1000 شخص تظاهروا في مدينة نوى، حيث جابوا شوارع المدينة واعتصموا في ساحة الجامع العمري، ورفعوا شعارات تضامنية مع مدينة حلب، ونددوا بالصمت الدولي والعربي، وتخاذل القادة وإيقاف الجبهات مع النظام، وطالبوا بتوحيد الفصائل ورص الصفوف وإعادة فتح جبهات القتال في درعا "تجديداً لعهد الثورة".

كما خرجت مظاهرات في كل من مدن وقرى محافظة درعا في نوى وجاسم وطفس واليادودة وأم الميادين وسحم الجولان وابطع والجيزة ودرعا البلد والغارية الشرقية والمسيفرة والحراك والسهوة وصيدا وداعل والصنمين وتسيل، طالبوا الفصائل الثورية بالتوحد ضمن جسم عسكري واحد وفتح الجبهات نصرة لحلب.

وفي محافظة القنيطرة خرج العشرات من أهالي بلدة الرفيد بمظاهرة تنديداً بالمجازر التي تحصل في مدينة حلب، وهتفوا ضد القادة "المتخاذلين" في الجنوب، وأحرقوا الإطارات وأغلقوا الطريق الرئيسي للبلدة لساعات، ورفعوا لافتات كتب عليها "الموت ولا المذلة".

وفي حمص، خرج أهالي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، في مظاهرة طالبت بتوحد الفصائل وهتفت لمدينة حلب، فيما ألغيت صلاة الجمعة في حي الوعر المحاصر تخوفاً من قصف قوات النظام للحي.

أما في محافظة إدلب، خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة إدلب جابت شوارع المدينة، شارك بها نحو 500 شخص، طالبوا بإسقاط "المسميات الفصائلية" ونادت بتوحيد الصف، وحذروا قادة الفصائل أن مصيرهم في حال لم يتوحدا، "السجون أو الباصات الخضراء"، وهتف المتظاهرون "يا للعار ياللعار باعوا حلب بالدولار" و"ساحة سعدالله (قلب مدينة حلب) جاينك".

وفي مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، تظاهر نحو 200 شخص، طالبوا بتوحيد الفصائل وإسقاط القادات، وشارك بالمظاهرة مدنيون وعسكريون من فصائل عدة في المدينة وهتفوا لتوحيد الصفوف وتوحد الفصائل في جسم واحد كما هتفوا لأهل حلب مؤكدين استمرارية الثورة، ورفعت لافتات كتب عليها "الحق سينتصر والثورة ضد الظلم مستمرة حتى قيام الساعة".

كما تظاهر نحو 250 شخصاً في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، شارك فيها عدد من عناصر الفصائل الكبرى من "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) و " حركة أحرار الشام" وفصائل عسكرية أخرى، نادت بتوحيد الصف وتوحيد "المحاكم الشرعية"، ونددوا بعملية "درع الفرات"، ونادوا بإسقاط (جبهة النصرة وجند الأقصى وأحرار الشام) والتوقف “عن بيع الدم السوري وتسليمه للخارج".

وأفاد مراسلنا، أن نحو 200 شخصاً تظاهروا في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، عبروا عن حزنهم لما يحصل في مدينة حلب وتخاذل القادة عن نصرتها وطالبوا بخروج المقرات من داخل المدينة وتوجههم إلى جبهات القتال، في حين خرجت مظاهرة في مدينة الأتارب ما لبثت أن توقفت جراء خلاف بين المتظاهرين حول تواجد "حركة حزم " التابعة للجيش الحر.

وأضاف مراسلنا، أن قرابة 100 شخص تظاهروا في مدينة كفرنبل بالريف الجنوبي، نادوا بتوحيد الفصائل العسكرية وبإنقاذ حلب بعد أن تم توقيف الإجلاء للمناطق المحاصرة، ورفعوا لافتات كتب عليها "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".

كما خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة سرمين، تظاهر فيها 500 شخص،جابت شوارع المدينة، وطالبوا بتوحيد الفصائل والعودة إلى أيام الثورة الأولى.

وفي مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، خرج نحو 500 شخص بمظاهرة نظمتها "تنسيقية تصحيح المسار"، طالبوا بتوحيد الفصائل وإسقاط قادات الفصائل، ورفعت لافتات كتب عليها " إلى قادات الفصائل لن تفلتوا من غضبنا وغضب الأمة.. اتركونا وانقلعوا"، "إسقاط النظام لا يكون في دمشق بل في عقر داره في الساحل".

كما خرجت مظاهرات في بلدات خان السبل و حزارين عقربات و قريتي فركيا و كفر دريات طالبت بتوحيد الفصائل ونصرة لحلب.

وخرجت مظاهراتفي عواصم عربية وغربية، يوم الأربعاء الماضي، تضامناً مع المدنيين المحاصرين في أحياء حلب الشرقية، وللمطالبة بوقف العمليات العسكرية وتحييد المدنيين، حسب مقاطع مصورة بثها ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 ديسمبر، 2016 4:35:43 م خبر سياسياجتماعي مظاهرة
الخبر السابق
"جاويش أوغلو": عمليات إجلاء المحاصرين من حلب لم تنته بعد
الخبر التالي
الجبهة الشامية" : النظام أعاد القافلة المحتجزة للأحياء المحاصرة وقتل أشخاص منها