البرد يجبر النازحين في الضمير بريف دمشق على حرق "الزفت"

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2016 9:26:39 م خبر أعمال واقتصادإغاثي وإنساني اقتصادي

أجبرت الظروف المناخية الصعبة واشتداد البرد، في ظل سوء الأوضاع الاقتصادية، المدنيين والنازحين في مدينة الضمير بريف دمشق على حرق "الزفت" للتدفئة، وفق ما أفاد مراسل "سمارت" بعد زيارته للمنطقة اليوم السبت.

وقال المراسل إن أوضاع النازحين في مدينة الضمير تزداد سوءاً مع اشتداد موجة البرد التي ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية بالتوازي مع نقص المساعدات.

وقال مراسلنا إن المدينة تستقبل قرابة 75 ألف نازح يعيش جزء كبير منهم في 12 مدرسة حولها الأهالي إلى مراكز لإيواء النازحين الذين لجؤوا إلى المدينة قادمين من أرياف ومدن دير الزور والرقة وحلب وغيرها.

وأضاف المراسل أن نسبة كبيرة من النازحين لا يستطيعون تأمين المحروقات لارتفاع أسعارها، ملاحظاً لجوء أعداد من الأطفال للتجول في شوارع المدينة بحثاً عن أي مواد قابلة للاشتعال بقصد استخدامها للتدفئة.

ورصد المراسل قيام البعض بالاعتماد على "الزفت" (الإسفلت) للتدفئة، رغم المخاطر الصحية التي يمكن أن تترتب على ذلك.

وتتعرض البلاد لتأثيرات منخفض جوي مترافق بتيارات باردة، حيث تساقطت الثلوج بشكل خفيف، يوم الجمعة، على مناطق في شمالي ووسط سوريا فيما شهدت المناطق الجنوبية زخات مطرية وسط أجواء صقيعية انخفضت خلالها درجات الحرارة إلى الصفر المئوي.

وكان المكتب الإغاثي في المدينة قام مطلع أيلول الماضي، بتوزيع ملابس على العائلات ضمن مشروع "ارسم بسمة 2"، خصصت لعوائل "الشهداء" والنازحين والمعتقلين في سجون النظام.

يشار إلى أن أهالي الضمير شكلوا مجلساً محلياً في أيار الماضي، بعد انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" من المدينة.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2016 9:26:39 م خبر أعمال واقتصادإغاثي وإنساني اقتصادي
الخبر السابق
"مشعل": نشعر بالألم على ما يجري في مدينة حلب
الخبر التالي
"الائتلاف" و"جيش الإسلام" يدينان تفجير قيصري في تركيا