وفاة محاصر في حلب نتيجة البرد ونقص المعدات الطبية والأدوية

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 ديسمبر، 2016 4:02:23 م خبر عسكرياجتماعي تهجير

توفي، اليوم الأحد، أحد المدنيين المحاصرين في أحياء مدينة حلب الشرقية نتيجة البرد الشديد ونقص الأدوية والمعدات الطبية، وفق ما أكد لـ"سمارت" مصدر طبي وناشطون.

وقال الطبيب "أبو تيم"، الذي كان يعمل داخل مشفى الأطفال في مدينة حلب قبل قصفه من قبل النظام وروسيا، إن الجريح توفي نتيجة نقص "الأوكسجين" والأدوية في الأحياء الشرقية.

بدورهم، أشار ناشطون إلى أن الجرحى يفترشون الأرض في ظل عدم تواجد أسرة المرضى اللازمة، وذلك لوجود مشفى وحيد في الأحياء المحاصرة يقدم العلاج لجميع الجرحى هناك، إلى جانب نقاط طبية بسيطة تقدم الإسعافات الأولية فقط.

وتوصلت الأطراف المتفاوضة حول مصير الأحياء الشرقية، أمس السبت، إلى اتفاق جديد يقضي باستئناف إخلاء أحياء حلب المحاصرة، مقابل إخراج مدنيين وجرحى من قريتي الفوعة وكفريا بإدلب، ومدينتي مضايا والزبداني بريف دمشق، وذلك بعد ضغوطات من النظام والميليشيات المساندة له.

وتتوارد أنباء عن توقف عملية الإجلاء اليوم أيضاً، بسبب إحراق عدد من الباصات المتجهة لكفريا والفوعة من أجل إجلاء الجرحى من البلدتين.

وتشهد أحياء حلب المحاصرة، أوضاعاً إنسانية "مأساوية"، في ظل عدم توفر الأدوية والغذاء ووسائل التدفئة اللازمة، حيث يعتمد الناس على حرق أثاث المنازل للتدفئة.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 ديسمبر، 2016 4:02:23 م خبر عسكرياجتماعي تهجير
الخبر السابق
"محلي" مضايا: 1500 شخص سيخرجون من مضايا والزبداني ومثلهم من كفريا والفوعة
الخبر التالي
تركيا تعلن تدمير 217 هدفاً لتنظيم "الدولة" شمالي سوريا