"الزعبي": قرار نشر المراقبين في حلب "فارغ" ويخدم روسيا والنظام

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 ديسمبر، 2016 10:02:45 ص خبر دوليسياسي مجلس الأمن

اعتبر رئيس وفد المفاوض في الهيئة العليا للمفاوضات، أسعد الزعبي، قرار مجلس الأمن الدولي بإرسال مراقبين دوليين إلى مدينة حلب للإشراف على إجلاء المهجرين "فارغ من مضمونه ويناسب روسيا والنظام"، طالما لم يأخذ شكله كما كان معداً له من قبل فرنسا.

وأقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس الاثنين، مشروع قرار فرنسي يقضي بإرسال مراقبين دوليين إلى مدينة حلب للإشراف على عمليات الإجلاء.

وقال "الزعبي" في حديث إلى "سمارت"، ليل الاثنين-الثلاثاء، إن روسيا لم تكن موافقة على مشروع القرار الفرنسي، حيث دار جدل قبل جلسة مجلس الأمن، مردفاً أن القرار الأخير "سخيف ولا يرقى لمستوى فصل القوات".

ووصفت "حركة نور الدين الزنكي"، أمس الاثنين، قرار مجلس الأمن إرسال مراقيبين إلى حلب لمراقبة عملية الإجلاء بـ"المتأخر"، وأنه جاء لمساعدة النظام "بتثبيت قواته" في المناطق التي سيطر عليها.

وأشار "الزعبي" إلى أن المراقبين الأممين هم "مدنيين لا يملكون صلاحيات ردة الفعل ولا حتى حماية أنفسهم لأن الأمم المتحدة طلبت حمايتهم من جميع الأطراف".

وأضاف "الزعبي" أنه من المفترض في هذه الحالة أن يكون المراقبون من دولة لها من السلاح ما يكفي لردع من يخرق القرار، مذكراً أن روسيا وتركيا الضامنتين لإجلاء مهجري حلب "لم تستطيعا حمايتهم بشكل كافي" حيث قتل وجرح عدد منهم على حواجز المليشيات الإيرانية رغم وجود قوات روسية.

وتابع: أن قوات "يونيفل" التابعة للأمم المتحدة، وقوات حفظ السلام (الأندوف) في سوريا ولبنان لها عرباتها ومنطقتها ودبابات وتحصينات، ويمنع الاقتراب منها على الأقل 300 متر، كي تستطيع تأمين نفسها من رمايات الرشاشات الخفيفة، حسب تعبيره.

واعتبر مندوب حكومة النظام السوري في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، أمس الاثنين، إن مشروع القرار الفرنسي، "جزء آخر من الدعاية المتواصلة ضد النظام وحربه على الإرهابيين".

وقال مسؤول التفاوض في حلب، الفاروق أبو بكر، لـ"سمارت"، أمس الاثنين، إنه من المحتمل أن تنتهي عملية الإجلاء من أحياء مدينة حلب الشرقية المحاصرة، خلال الـ 72 ساعة القادمة، بعد أنتعرقلت، أمس الأحد، إثر حرق حافلات كانت متجهة لبلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، لإجلاء جرحى وعائلات منها، لتؤكد "أحرار الشام" في مساء اليوم نفسه، التوصل لاتفاق، واستئناف عملية الإجلاء.

وتأتي عملية تهجير المحاصرين في أحياء حلب الشرقية، بعد حملة "شرسة" للنظام وروسيا، على تلك الأحياء، استمرت نحو شهرين، ما أسفر عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن الدمار الذي لحق بالبنى التحتية والمنشآت الخدمية، وفي مقدمتها المشافي.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 ديسمبر، 2016 10:02:45 ص خبر دوليسياسي مجلس الأمن
الخبر السابق
مقتل خمسة لاجئين جلّهم أطفال غرقاً قبالة السواحل التركية
الخبر التالي
"مجلس الأمن" يدعو الحكومة اللبنانية الجديدة لعدم التدخل في الشأن السوري