قوات النظام تحتجز قافلة للمهجرين بحلب منذ 24 ساعة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 ديسمبر، 2016 12:05:17 م - آخر تحديث بتاريخ : 21 ديسمبر، 2016 2:40:31 م خبر عسكريسياسي تهجير

تحديث بتاريخ 2016/12/21 14:39:46 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قالت مصادر أهلية من داخل القافلة المتوقفة عند جسر الراموسة، اليوم الأربعاء، لـ"سمارت"، إن قوات النظام أوقفت الحافلة بعد أن سمحت لها بمتابعة طريقها نحو الريف الغربي، لتتجاوز ساعات التوقيف 24 ساعة.

ونقل مراسل "سمارت" عن شاب من داخل القافلة قوله إن الحافلات غادرت جسر الراموسة باتجاه منطقة الراشدين، لتوقفهم قوات النظام مجدداً، بعد أن منعتهم من المسير منذ عصر يوم الثلاثاء، لأسباب غير معروفة، وسط ظروف جوية سيئة، ومنع النظام وميليشيات موالية له، لفرق الهلال والصليب الأحمر الدوليين من تقديم المياه والطعام لهم.

وتتألف القافلة من 31 حافلة و100 سيارة مدنية، وسط تواجد كثيف لفرق الهلال والصليب الأحمر التي كانت تقف قرب الحافلات مانعة قوات النظام من الصعود إليها، وسط أنباء عن وفاة طفل رضيع نتيجة البرد القارس.

من جانب آخر، نقل مراسل "سمارت"، عن مقاتل يعمل على حاجز مشترك للفصائل العسكرية في الراشدين، أن قافلة تقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة كانت واقفة عند الحاجز بانتظار "إنهاء النظام للماطلة وتسيره لقافلة مهجري حلب"، فيما لم ترد أنباء عن تحرك القافلة المتجهة إلى مناطق النظام في حلب.

وأكد المقاتل لمرسلنا أنهم زودوا أهالي البلدتين بالمياه وأحسنوا معاملتهم، مضيفاً: "إنهم مدنيون لا علاقة لهم"، وذلك على خلاف ما فعلت ميليشيا النظام وعناصره.

وكانت عملية الإجلاء تعطلت، أمس الثلاثاء، عقب إطلاق نار في الأحياء المحاصرة، حيث توجه مسؤول التفاوض، أبو بكر الفاروق، إلى حاجز العامرية لاستئناف المحادثات، وحاولت "سمارت" التواصل معه ومع أطراف أخرى معنية للوقوف على حقيقة ما حدث وأسباب الخلاف، دون تلقي أي رد.

إلى ذلك، أفاد ناشطون أن نحو خمسة آلاف مدني مايزالون داخل الأحياء المحاصرة بانتظار إجلائهم، وسط معاناة كبيرة وازدياد الصعوبات نتيجة الأوضاع الجوية، فيما لم يعرف عدد المقاتلين الباقين في الأحياء على وجه التحديد، حيث يتوقع أن تنتهي عملية الإجلاء بالكامل مع غروب اليوم.

من جهته أفاد رئيس مجلس محافظة حلب، محمد فضيلة، خلال حديث مع "سمارت"، أن عدد الأهالي المحاصرين داخل الأحياء المحاصرة يقدر بعشرة آلاف، فيما يقدر عدد الخارجين حتى اليوم بـ 25,500 شخص.

وقال الصليب الأحمر الدولي، أمس الثلاثاء، إن عدد المهجرين من أحياء حلب بلغ 25 ألف شخص، يقابلهم 750 شخص من بلدتي كفريا والفوعة، وذلك في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع "تويتر".

وكانت "أحرار الشام" أوضحت لـ"سمارت"، قبل يومين، أنه تم الاتفاق على خروج 4,000 شخص من كفريا والفوعة بإدلب، مقابل خروج محاصري مدينة حلب، و1,500 شخص من بلدتي الزبداني ومضايا بريف دمشق.، حيث سكون الخروج على عدة مراحل و"دفعات".

ويأتي دخول بلدتي كفريا والفوعة في اتفاق حلب، بعد أن عرقلت ميليشيا إيرانية مساندة لقوات النظام، عملية إجلاء محاصري حلب عدة مرات، بهدف إقحام هاتين البلدتين بالاتفاق.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 ديسمبر، 2016 12:05:17 م - آخر تحديث بتاريخ : 21 ديسمبر، 2016 2:40:31 م خبر عسكريسياسي تهجير
الخبر السابق
تركيا تقتل 40 عنصراً لـ "داعش" وتدمر أهدافاً له بقصف جوي شمالي سوريا
الخبر التالي
إصابة طفلة وامرأتين بقصف للنظام على مناطق في ريف درعا