"شبيحة" النظام يسرقون منازل الأحياء الشرقية وأهالي يحاولون إنقاذ ممتلكاتهم

اعداد عمر عبد الفتاح, هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 ديسمبر، 2016 1:36:13 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي تهجير

تستمر قوات النظام وميليشيات موالية له "الشبيحة" بسرقة أثاث منازل الأحياء الشرقية التي سيطرت عليها مؤخراً، وسط محاولات من الأهالي بإخراج بعض ممتلكاتهم منها، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال مراسلنا، إن "شبيحة النظام" تسرق الأدوات الكهربائية على وجه الخصوص وتبيعها في أسواق داخل المدينة، عند جسر ميسلون وطريق الصاخور، بأسعار زهيدة، حيث يباع البراد بسعر 25 ألف ليرة.

وأضاف المراسل أن الشبيحة نقلت مؤخراً المسرقات من أحياء الصالحين والمعادي والمرجة إلى أسواق خارج المدينة، حيث بدأت ببيعها في منطقة السفيرة ومخيم باب النيرب.

وتتزامن عملية السرقة المتواصلة منذ أكثر من أسبوع، مع مساعٍ من بعض أهالي الأحياء لاستعادة ما يمكن انقاذه من منازلهم، وذلك عبر تقديم مبالغ مالية (رشوة) لعناصر النظام ليرافقوهم إلى منازلهم ويسمحوا لهم بإخراج بعض ممتلكاتهم، وفق المراسل.

وعمدت قوات النظام وميليشاتها على سرقة وحرق منازل مقاتلي الفصائل العسكرية والنشطاء داخل أحياء حلب الشرقية التي جرى السيطرة عليها وتهجير أهلها، كما نهجت السلوك ذاته عقب تهجير أهالي مدينة داريا بريف دمشق.

وكانت عملية الإجلاء تعطلت، أمس الثلاثاء، عقب إطلاق نار في الأحياء المحاصرة، حيث توجه مسؤول التفاوض، أبو بكر الفاروق، إلى حاجز العامرية لاستئناف المحادثات، وحاولت "سمارت" التواصل معه ومع أطراف أخرى معنية للوقوف على حقيقة ما حدث وأسباب الخلاف، دون تلقي أي رد.

وتأتي عملية تهجير المحاصرين في أحياء حلب الشرقية، بعد حملة "شرسة" للنظام وروسيا، على تلك الأحياء، استمرت نحو شهرين، ما أسفر عن مقتل وجرح الآلافمن المدنيين، فضلاً عن الدمارالذي لحق بالبنى التحتية والمنشآت الخدمية، وفي مقدمتها المشافي.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح, هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 ديسمبر، 2016 1:36:13 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي تهجير
الخبر السابق
"فتح الشام": الموقف التركي باستثنائنا من وقف إطلاق النار "مخزي"
الخبر التالي
نزوح عوائل من ريف الرقة إلى الطبقة تزامناً مع تقدم "قسد"