الأمم المتحدة: وصلتنا تقارير ترجح مسؤولية النظام عن قصف قافلة مساعدات بحلب أيلول الماضي

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء, بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 ديسمبر، 2016 11:25:11 ص خبر دوليعسكري إغاثة

قالت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إنها تلقت تقارير تؤكد أنه من "المرجح جداً" أن تكون "مروحيات، وثلاث طائرات حربية" تابعة للنظام، وبمشاركة طائرة روسية، "هي المسؤولة" عن غارات استهدف قافلة مساعدات بريف حلب خلال شهر أيلول الماضي.

ورغم ذلك لم يتمكن تحقيق المنظمة الذي نشرت نتائجه الأربعاء بشأن الهجوم، من تحديد الجهة المسؤولة عن شن هذه الغارة، مشيراً لعدم تمكنه من الحصول على بيانات لدعم هذه التقارير، و"أنه في غياب هذه البيانات لا تستطيع اللجنة التوصل إلى نتيجة نهائية حاسمة".

وتعرضت قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة، في 19 أيلول الجاري، لقصف جوي من النظام وروسيا، على طريق أورم الكبرى كفرناها بريف حلب، ما أسفر عن احتراق 21  شاحنة، ومقتل أكثر من 10 مدنيين، بينهم عناصر من "الهلال الأحمر السوري".

وأشارت اللجنة إلى أن القافلة تعرضت لهجوم جوي بأنواع عدة من الصواريخ والصواريخ الموجهة والقنابل الصغيرة، أطلقتها أكثر من طائرة ومن أكثر من نوع، ولمدة استمرت 30 دقيقة.

وأكدت حركتا "أحرار الشام" و"نور الدين الزنكي" ومجلس محافظة حلب "الحرة"، في 28 تشرين الثاني الماضي، عدم علمهم بتواجد لجنة تابعة للأمم المتحدة في بلدة أورم الكبرى بحلب، للتحقيق بقصف القافلة.

ونفى التحقيق ما أكدته في حينه روسيا من أن القافلة تعرضت لقصف بري من منطقة كانت تسيطر عليها الفصائل العسكرية وليس بغارة جوية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، يوم 21 أيلول الماضي، إن طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي حلقت في منطقة استهداف القافلة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في حلب.

ولفت التحقيق إلى أن كل من روسيا وقوات النظام والتحالف الدولي، "يمتلكون الإمكانات اللازمة لشن مثل هذا الهجوم"، لكنه أشار إلى أن احتمالية أن تكون طائرات التحالف هي التي قصف القافلة "مستبعد جداً".

وأكد نائب الأمين العام للأمم المتحدة، يان إلياسون، في أواخر أيلول الماضي، أن محققين من المنظمة الدولية موجودون في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي للتحقيق بالقصف الذي طال القافلة.

وكان 34 مدنياً بينهم مدير مركز الهلال الأحمر قتلوا، على الطريق الواصل بين بلدتي أورم الكبرى وكفرناها بريف حلب الغربي في 19 أيلول الماضي، جراء غارات لطائرات حربية استهدفت قافلة مساعدات أممية، مؤلفة من 31 شاحنة مقدمة من الأمم المتحدة والصحة العالمية و"اليونيسيف" والهجرة الدولية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء, بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 ديسمبر، 2016 11:25:11 ص خبر دوليعسكري إغاثة
الخبر السابق
وكالة: فرنسا وبريطانيا ستقدمان مشروع قرار يطالب بحظر بيع مروحيات للنظام
الخبر التالي
مهلة صرف القسائم المالية لعوائل ريف الحسكة تنتهي اليوم