"فتح الشام" تنفي اتهامات سابقة لها بعرقلة عملية إجلاء حلب

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 ديسمبر، 2016 10:00:06 م خبر عسكري تهجير

نفت "جبهة فتح الشام" لـ"سمارت"، اليوم الخميس، الاتهامات الموجهة لها سابقاً من قبل  فصائل عسكرية  بعرقلة عملية الإجلاء من أحياء حلب الشرقية المحاصرة.

وقال المتحدث باسم "فتح الشام"، "أبو موسى الشامي"، إن "فتح الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" هي من كانت تفاوض فقط، ومن نفذت الاتفاقات والالتزامات.

وتابع: "لو تسألون الفصائل من كان يفاوض، ومن كان سبباً بإنقاذ المحاصرين في أحياء حلب"، كما أكد عدم توجيه أي اتهامات علنية وواضحة لـ"فتح الشام"، ومعظم الاتهامات كانت من أشخاص يعرفون "ببث الفتنة"، حسب تعبيره.

وكان مدير المكتب السياسي في "تجمع فاستقم كما أمرت" قال  خلال حديث مع وكالتنا، إن "فتح الشام لم تستطع السيطرة على بعض العناصر التابعين لها، ما أدى لعرقلة الاتفاق" مضيفا أنها لم تتعامل بـ"مرونة وجدية مع آلية الإجلاء".

بدوره وجه المتحدث باسم "جيش الإسلام"، وكبير مفاوضي وفد الهيئة العليا للمفاوضات سابقاً، محمد علوش، على حسابه في "تويتر"، الاتهام لـ"فتح الشام" بعرقلة الاتفاق قائلاً "ما جئنا إلا لنصرتكم، فتح الشام (جبهة النصرة) هم من يعرقل الاتفاق".

من جانبه قال عضو المكتب السياسي في "حركة نور الدين الزنكي"، إن العرقلة من قبل النظام والميليشيا الإيرانية خلال تنفيذ الاتفاق، ولكن ما زالت الحركة غير متأكدة من الحقيقة، فالكثير يقول أن "فتح الشام" كانت أول الخارجين من أحياء حلب، والبعض يقول إنهم عرقلوا الاتفاق .

وكان قيادي في "حركة نور الدين الزنكي" أكد، مساء اليوم، أن مدينة حلب بأكملها تحت سيطرة قوات النظام، بعد خروج آخر دفعة مهجرين منها.

وسبق إتمام عملية الإجلاء عدة عراقيل، ما أدى لتأخرها، وكان أبرزها احتجاز ميليشيا إيرانية لقافلة مهجرين في منطقة الراموسة، بهدف إقحام بلدتي كفريا والفوعة باتفاق الإجلاء من حلب، حيث كان ذلك، إضافة لحرق حافلات كانت تتوجه إلى البلدتين لإجلاء أشخاص منهما.

وتأتي عملية تهجير المحاصرين في أحياء حلب الشرقية (المقاتلين والمدنيين)، بعد حملة "شرسة" للنظام وروسيا، على تلك الأحياء، استمرت نحو شهرين، ما أسفر عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن الدمار الذي لحق بالبنى التحتية والمنشآت الخدمية، وفي مقدمتها المشافي.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 ديسمبر، 2016 10:00:06 م خبر عسكري تهجير
الخبر السابق
عشرات الضحايا المدنيين يصلون إلى الرقة من مدينة الباب في حلب
الخبر التالي
آلاف الهاربين من الأحياء الشرقية بحلب تحت "الإقامة الجبرية" بمناطق النظام