ميليشيات النظام تسرق المنازل والمنشآت الصناعية في حلب الشرقية

اعداد سامر القطريب | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 ديسمبر، 2016 10:18:59 م خبر عسكرياجتماعي قوات النظام السوري

تعرضت منازل ومحلات ومنشآت صناعية، في  مناطق بحلب الشرقية إلى السرقة من قبل قوات النظام والميليشيات التابعة لها، بعد سيطرة الأخيرة عليها، حسب ما أفاد "سمارت"، اليوم السبت أصحاب الأملاك المتضررين.

وقال صاحب منشأة صناعية في حي الكلاسة، لمراسلنا إنه شاهد، لدى عودته من النزوح في باب النيرب، عناصر قوات النظام والميليشيات العراقية تسرق المعامل في المنطقة، ورغم أنه قرر البقاء والمبيت داخل المنشأة خوفاً من سرقتها، إلا أنه، وبعد خروجه لقضاء عمل، عاد ليجد عناصر النظام والميليشيات العراقية يسرقون المولدة الكهربائية الخاصة بالمعمل، ويحملونها بواسطة رافعة.

ولدى الاستفسار عما يفعلونه، زعم العناصر أنهم ضبطوا داخل المعمل أسلحة وذخائر، وقالوا إن المكان يتبع " للإرهابيين"، وسيقومون بالحجز على محتوياته، وأشار صاحب المنشأة إلى أن ثمن المولدة يبلغ يقدر بـ 20 ألف دولار أمريكي.

كما تعرض منزل أحد النازحين من حي الزبدية، للسرقة بعد سيطرة قوات النظام على الحي، وقال النازح إن الجيران أخبروه لدى عوته إلى الحي، أن قوات النظام وميليشيات عراقية دخلت الشقق السكنية عنوة، وسرقت محتوياتها بالكامل، كما سرقت أثاث المنازل في المنطقة كلها، وعند سؤاله لعناصر حاجز قوات النظام حول الأمر، نفوا أي علم بوقوع سرقات، وحملوه المسؤولية لمغادرة بيته.

ومنعت قوات النظام المتمركزة على حاجز قرب حديقة حي الأنصاري، نازحي الحي من العودة إلى منازلهم، مدعين وجود عبوات ناسفة في الأبنية السكنية، وقالت إحدى النازحات لمراسلنا، إن عناصر الحاجز طلبوا من أهالي الحي العائدين المغادرة والعودة في اليوم التالي، ليجدوا منازلهم فارغة من محتوياتها، بعد سرقة الأثاث والأدوات الكهربائية باهظة الثمن، ما أجبرهم على العودة إلى مناطق نزوحهم.

وقال صاحب محل لبيع أجهزة الموبايل في حي بستان القصر لـ"سمارت"، إن المحل تعرض للسرقه على يد عناصر من ميليشيات النظام، بعد أن هددوه بفتحه عنوة، حيث قام ثلاثة عناصر من الميليشيات بتفريغ المحل ونقل محتوياته إلى سيارة خاصة، بعد أن حطموا بعضها مدعين أن المحل من ممتلكات "الإرهابيين"، وأشار المالك إلى أن معظم منازل ومحال الحي التجارية سرقت بحجة "الإرهاب". 

ونزح الآلاف من أحياء حلب الشرقية، إلى مناطق النظام، خلال حملة النظام وروسيا عليها، ما أدى لمقتل وجرح آلاف المدنيين، ودمار البنى التحتية. وانتهت الحملة بعد التوصل لاتفاق يقضي بإجلاء المحاصرين والمقاتلين، حيث أصبحت معظم أحياء حلب، تحت سيطرة النظام، باستثناء الأحياء الخاضعة لسيطرة "وحدات حماية الشعب" الكردية.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد سامر القطريب | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 ديسمبر، 2016 10:18:59 م خبر عسكرياجتماعي قوات النظام السوري
الخبر السابق
فصائل مدينة جرابلس تقرر الخروج من المدينة وتسليمها لإدارة مدنية
الخبر التالي
أردوغان: لا مكان لدولة جديدة شمالي سوريا