"فتح الشام": لم نوقع على اتفاق الهدنة ونتمسك بـ"الحل العسكري" لإسقاط النظام

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 ديسمبر، 2016 8:11:58 م خبر عسكري هدنة

أكدت "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً)، اليوم الجمعة، إنها لم توقع على اتفاقية وقف إطلاق النار، وإن الحل في سوريا هو بإسقاط النظام "عسكرياً". 

واعتبر المتحدث باسم "فتح الشام"، حسام الشافعي، على قناته الخاصة في تطبيق "تلغرام"، أن الحل في سوريا يجب أن يكون عسكرياً "بالجهاد والمصابرة"، لافتاً إلى أن أي حل سياسي "يثبت أركان النظام أو يعيد إنتاجه، هو هدر للتضحيات، ووأد للثورة"، طبقا لتعبيره.

ووصف "الشافعي" الحل السياسي الذي تم الحديث عنه في الاتفاقية، أنه "إعادة إنتاج النظام"، مشيراً إلى أن مصير "الأسد" لم يذكر أبداً ضمن الاتفاقية، التي لم تتطرق أيضاً للميليشيات الإيرانية والاختلال الروسي الذي يعتبر أحد الضامنين للاتفاق.

وأشار "الشافعي" إلى أن "فتح الشام" لم تحضر أو توقع على الاتفاقية التي تم الإعلان عنها، والتي تبدأ بوقف إطلاق نار وصولا لحل سياسي، كما أن الجبهة لم تفوض أحدا للتوقيع عنها.

وكان وزير خارجية النظام، وليد المعلم، قال أمس الخميس، إن اتفاق الهدنة يستثني تنظيم "الدولة الإسلامية"، وجبهة "فتح الشام"، وجميع الفصائل التي لم توقع عليه، فيما أكد الناطق باسم الفصائل المفاوضة، أن الاتفاق يشمل كامل سوريا وجميع الفصائل فيها بما فيها "فتح الشام".

كما قال الناطق باسم "حركة أحرار الشام الإسلامية"، أحمد قرة علي، أمس الخميس، إن "الحركة" لم توقع على اتفاق وقف إطلاق النار، ولديها تحفظات حول الأمر، في حين لفتت "حركة نور الدين الزنكي"، أنها ملتزمة به على الرغم من عدم توقيعها.

وتباينت آراء الشارع السوري في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، بين مؤيد ومعارض لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت له الفصائل العسكرية وروسيا، وسط ترحيب دولي وعربي بالاتفاق.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، بين الفصائل العسكرية والنظام، مشيراً أن بلاده وتركيا ملتزمون بمراقبة وقف إطلاق النار.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 ديسمبر، 2016 8:11:58 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
انطلاق قافلة مساعدات من تركيا إلى مهجري حلب داخل سوريا
الخبر التالي
"جيش الإسلام": رفعنا خروقات النظام للجهات الضامنة ونأمل باتخاذ موقف "حازم"