"خاص": نقاط الاختلاف في وثائق وقف إطلاق النار بين الفصائل والنظام

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 ديسمبر، 2016 2:54:47 م خبر عسكريسياسي هدنة

كشف عضو المكتب السياسي لـ"تجمع فاستقم كما أمرت"، زكريا ملاحفجي، لـ"سمارت"، عن نقاط الاختلاف في وثائق اتفاق وقف إطلاق النار الموقعة بين الفصائل العسكرية والنظام برعاية روسية تركية، مستبعداً أن تكون ناتجة عن فروق اللغة والترجمة.

وكانت فصائل عسكرية قالت، في بيان مشترك، إن هناك اختلافات في نسخ الاتفاق الموقعة، مهددة أنها ستعتبر اتفاق وقف إطلاق النار "لاغياً"، في حال استمر النظام في ارتكاب الخروقات.

وأوضح "ملاحفجي" أنهم أرسلوا للمعنين بالأمر الفروقات التي جاءت في النصوص باللغة العربية التي وقع عليها كل من مفاوض الفصائل والنظام، في حين تتطابق وثقية النظام مع النص باللغة الروسية، بينما لم يستطع تأكيد مدى تطابق وثيقة الفصائل مع النص باللغة التركية.

وتتلخص الفروقات في النقاط التالية: جاء في نسخة النظام "(..) سعياً نحو تأمين الاستقرار العاجل والتنسيق مع ممثلي روسيا الإتحادية"، دون ذكر تركيا، فيما ورد في نسخة الفصائل "(..) يعلنون عن الاهتمام الشامل بالاستقرار العاجل بمشاركة ممثلي روسيا الاتحادية وتركيا بوصفهم الضامنين".

كما ورد تناقض في نسخة الفصائل، حيث جاء "تلتزم المعارضة بتشكيل وفد من أجل إجراء المفاوضات الخاصة للحل السياسي عن طريق سلمي، لغاية 16 كانون الثاني، وذلك بمشاركة الضامنين (تركيا وروسيا)"، تلاها جملة "تحدد المعارضة تشكيل الوفد بمفردها"، كما أن نسخة النظام استخدمت عبارة "تسوية سياسية بطرق سلمية"، ونسخة الفصائل أوردت "حل سياسي بطريق سلمي" واحد.

وتنص نسخة النظام من الاتفاق على أن حكومة النظام هي من بادر و"أعلنت وقف إطلاق النار"، فيما تنص نسخة الفصائل على "إن قادة الفصائل يؤيدون وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في سوريا وينضمون إليه"، أي أن المبادرة لم تكن مشتركة بين "طرفين متساويين" بل جاءت من النظام والفصائل التحقت بها، وفق "ملاحفجي".

وتنص نسحة النظام على بدء العملية السياسية "مسترشدين" بقرار مجلس الأمن رقم 2254، في حين أن نسخة الفصائل أوردت "لابد من البدء العاجل بالعملية السياسية على النحو المنصوص عليه في بيان "جنيف1" وقرار مجلس الأمن 2254.

وحول موعد وضع خارطة طريق، لم ترد في نسخة النظام مدة زمنية (قصيرة أو طويلة) ولم يحدد تاريخ معين لذلك بل ترك مفتوحاً خلال عام 2017، إذ أن مطلق العبارة يدل على أن وضع خارطة الحل يتوقف على نتائج "العمل المشترك" للوفدين وبتاريخ مفتوح، في حين تنص نسخة الفصائل على "نتيجة عمل مشترك يقوم كلا الوفدين بإعداد خارطة طريق من أجل حل الأزمة في أقصر وقت".

ويكون العمل بين الوفدين على خارطة الطريق "بتأييد الضامنين"، بحسب نسخة النظام، في حين أنه سيكون "برعاية الضامنين"، بحسب نسخة الفصائل.

وكشفت فصائل عسكرية عن بنود الاتفاق، كما فوض الـ13 فصيلاً  المستشار القانوني للجيش الحر، أسامة معترماوي (أبو زيد)، و منذر سراس، للتوقيع على اتفاقية حول تشكيل الوفد لبداية المفاوضات الخاصة بالحل السياسي الشامل بطريق سلمي في سوريا.

وتوصلت كل من تركيا وروسيا والفصائل العسكرية، لاتفاق وقف إطلاق نار، دخل حيز التنفيذ الساعة 00:00 من فجر أمس الجمعة، ليشهد بعدها عدة خروقات من قبل قوات النظام في أنحاء مختلفةبسوريا.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 ديسمبر، 2016 2:54:47 م خبر عسكريسياسي هدنة
الخبر السابق
عملية تبادل مختطفين بين "مجموعة مسلحة" و"الأمن العسكري" بالسويداء
الخبر التالي
"تجمع فاستقم": ملتزمون بوقف إطلاق النار رغم خروقات النظام