"تجمع فاستقم": الهدنة مستمرة والنظام أوقف القصف على وادي بردى

اعداد عبد الله الدرويش, سامر القطريب | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 ديسمبر، 2016 9:23:26 م خبر عسكريسياسي هدنة

أكد عضو المكتب السياسي في "تجمع فاستقم كما أمرت"، لـ"سمارت"، مساء اليوم السبت، استمرار الهدنة، بعد انتهاء المهلة التي أعطتها الفصائل العسكرية لروسيا، حتى تلزم النظام والميليشيات الإيرانية، بوقف العمليات العسكرية على وادي بردى بريف دمشق.

وقال عضو المكتب، زكريا ملاحفجي، إن قصف النظام توقف على قرى وادي بردى، تزامناً مع تصويت مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، على مشروع القرار الورسي الذي يدعم وقف إطلاق النار في سوريا.

كذلك قال عضو "الهيئة الإعلامية في وادي بردى" الناشط، "أبو محمد البرداوي"، على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، إن قصف قوات النظام على قرى وادي بردى توقف منذ الساعة السادسة من مساء اليوم، فيما ما تزال هناك بعض المناوشات بين الفصائل العسكرية وميليشيات النظام.

وقضى ثلاثة مدنيين وجرح 19 آخرين بينهم امرأتان، منذ صباح اليوم السبت، جراء قصف جوي ومدفعي لقوات النظام، على قرى بسيمة وعين الفيجة وديرمقرن وكفير الزيت، في وادي بردى بريف دمشق، وفق الدفاع المدني، الذي أكد حدوث حرائق ودمار في منازل المدنيين.

وأجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق اليوم، اتصالاً هاتفياً مع نظيرة الإيراني، حسن روحاني، أكد خلاله على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار في سوريا.

وصوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع، على مشروع القرار الروسي، يدعم اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الذي توصلت إليه الفصائل العسكرية مع النظام برعاية روسية-تركية، ووزعتروسيا، مساء أمس الجمعة، مسودة قرار على مجلس الأمن لدعم وقف إطلاق النار "الهش" في سوريا.

وكانت الفصائل العسكرية والنظام توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، بعد مفاوضات، في العاصمة التركية أنقرة، مع روسيا، بوساطة تركية، دخل حيز التنفيذ تمام منتصف الليلة الماضية وشهد جملة من الخروقات من طرف النظام، ما دفع الفصائل لإمهال الطرف الروسيثلاث ساعات لوقف هجوم النظم على منطقة وادي بردى.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش, سامر القطريب | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 ديسمبر، 2016 9:23:26 م خبر عسكريسياسي هدنة
الخبر السابق
مجلس الأمن يتبنى مشروع قرار روسي يدعم وقف الأعمال العدائية في سوريا
الخبر التالي
تنظيم "الدولة" يجلد حلاقاً ويغلق محله في الرقة