فصائل عسكرية: لا نرى ما يمنع روسيا من قصف تنظيم "الدولة" في الباب بحلب

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2017 3:22:46 م خبر دوليعسكريسياسي درع الفرات

قالت فصائل عسكرية مشاركة في عملية "درع الفرات"، اليوم الاثنين، إن مشاركة روسيا إلى جانب تركيا وقصفها مواقع لتتنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الباب بحلب، أمراً "لا مانع فيه"، مؤكدة عدم انسحابها من العملية بعد التدخل الروسي فيها.

وقال عضو المكتب السياسي لـ"حركة نور الدين زنكي"، بسام حاج مصطفى، إن مشاركة روسيا في عملية "درع الفرات" جاء "كطوق نجاة" لها بعد "غدر" الولايات المتحدة الأمريكية بها، وانقضاء المهلة التي أعلن عنها الرئيس الروسي للقضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأكد "حاج مصطفى" أن "الحركة" لا تنوي الانسحاب من "درع الفرات"، لاسيما أن مشاركتها برية ومشاركة روسيا جوية، كما أنها لا تضع شروطاً "تعجيزية" على من يقاتل الإرهاب.

وتابع: "لسنا ضد الحرب على داعش، ولكن يجب محاربة الإرهاب بالكامل" (في إشارة إلى النظام والميليشيات الإيرانية الموالية له)، داعياً إلى عدم اتباع سياسة "الكيل بمكيالين".

بدوره، قال عضو الهيئة السياسية لـ"الجبهة الشامية"، محمد أديب، إن هناك إجماع دولي على محاربة الإرهاب، مضيفاً "لا نرى ما يمنع الروس أو غيرهم من استهدف داعش، ولا نرى ما يدعو الفصائل للانسحاب من العملية".

واعتبر "أديب" أن المشاركة الروسية لن يكون لها تأثير مباشر وملموس على العملية البرية (التي هي من أعمال الفصائل)، إنما فقط يعزز الحملة الجوية من خلال التنسيق مع تركيا، لافتاً إلى عدم وجود تنسيق مع الجانب التركي أو غيره فيما يتعلق بالطلعات الجوية، في حين أن التنسيق مستمر في إطار العملية البرية.

وسبق أن أعلنت تركيا، في وقت سابق، مشاركة طائرات حربية روسية في استهداف مواقع لتنظيم "الدولة" في المنطقة، وذلك في إطار عملية "درع الفرات"، التي تشارك فيها فصائل عسكرية، إذ يأتي التنسيق التركي الروسي، بعد التقارب بين البلدين وخصوصاً بالملف السوري، إذ تمكنا من الحصول على موافقة فصائل عسكرية وقوات النظام على هدنة بدأت، الساعة 00:00 من يوم 30 كانون الأول 2016.

وكانت تركيا وفصائل تابعة للجيش السوري الحر أطلقت، نهاية آب الماضي، عملية "درع الفرات"، وتمكنت خلالها من السيطرة على كامل مناطق الشريط الحدودي مع سوريا في ريف حلب، كما تحركت جنوباً وصولاً إلى بلدة أخترين بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، لتقف حالياً على تخوم مدينة الباب أحد أبرز معاقل التنظيم في المنطقة.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2017 3:22:46 م خبر دوليعسكريسياسي درع الفرات
الخبر السابق
"داعش" يقطع طريق بغداد - الموصل ويستهدف بـ"مفخخة" مدينة الصدر العراقية
الخبر التالي
"جيش خالد" يغتال أحد وجهاء مدينة إنخل بدرعا ويتهمه بـ "الردة"