فصائل تعلن تجميد مفاوضات "الأستانة" وتهدد بإنهاء الهدنة مالم يلتزم النظام بها

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2017 11:28:07 م خبر عسكريسياسي هدنة

أعلنت فصائل عسكرية في بيان، اليوم الاثنين، تجميد أي مفاوضات حول سوريا، كما اعتبرت اتفاق وقف إطلاق النار "بحكم المنتهي"، مالم يلتزم النظام وحلفاءه بالهدنة، وينسحبوا من النقاط التي تقدموا لها منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وحمّلت الفصائل في البيان، الذي اطلعت "سمارت" على نسخة منه، الجهات الضامنة للاتفاق (روسيا وتركيا)، مسؤولية إعادة الأمور على الأرض إلى وضعها قبل دخول الهدنة.

وأعلنت الفصائل تجميد مفاوضات "الأستانة" أو أي مشاورات مترتبة على وقف إطلاق النار حتى تنفيذه بالكامل، معتبرةً أن عدم قدرة الضامن (روسيا) إلزام النظام والميليشيات المساندة بالهدنة، "يضعه محل التساؤل حول إمكانيته وقدرته على إلزامهم ببنود أخرى مبنية على الاتفاق".

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 16 من الشهر الفائت، إن روسيا تجري مباحثات مكثفة مع المعارضة السورية بوساطة تركية، مشيراً إلى إمكانية إجراء جولة جديدة من المباحثات في كازاخستان، إذا وافقت الأطراف المعنية على ذلك.

وأكدت الفصائل في بيانها، أن النظام والميليشيات المساندة له "الإيرانية والشيعية"، استمروا بخرق وقف إطلاق النار على الرغم من طلب الجهة الضامنة لهم (روسيا) بعدم تكرار ذلك، حيث سجلت أبرز الخروقات في درعا ومنطقة وادي بردى بريف دمشق وحماة والغوطة الشرقية.

وذكر البيان أن النظام قصف بعد دخول الهدنة منشأة نبع عين الفيجة الواقعة في وادي بردى، والتي تغذي نحو ستة ملايين شخص بالعاصمة دمشق، كما طالب بإخلاء مناطق "عنوة" مثل بلدة محجة في درعا ومناطق جنوب دمشق.

ووقع على البيان كل من "جيش الإسلام، صقور الشام، الفرقة الأولى الساحلية، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النصر، فرقة السلطان مراد، تجمع فاستقم كما أمرت، الجبهة الشامية، فيلق الرحمن، فيلق الشام، جبهة أهل الشام".

وكان "جيش الإسلام" أعلن، في وقت سابق اليوم، تقدم قوات النظام إلى نقطيتن في بلدة البحارية بغوطة دمشق الشرقية، كما أكد ناشطون أن قوات النظام تحاول التقدم في منطقة وادي بردى للسيطرة على قرية عين الفيجة.

وأكد "فيلق الرحمن"، اليوم الاثنين، استعادة الفصائل العسكرية، لكافة النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات المساندة لها، في كتيبة الصواريخ الواقعة في بلدة حزرما بمنطقة المرج شرقي دمشق.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه الفصائل العسكرية والنظام بوساطة تركية روسية، يوم الخميس الماضي، حيز التنفيذ الساعة 00:00 يوم 30 كانون أول 2016، حيث حاولت روسيا استثناء منطقة وادي بردى والغوطة الشرقية، دون جدوى.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2017 11:28:07 م خبر عسكريسياسي هدنة
الخبر السابق
الأمم المتحدة تسعى لإعادة تأهيل مركز صحي في أحياء حلب الشرقية
الخبر التالي
تركيا: 55 قتيلاً وجريحاً لـ"داعش" باشتباكات في محيط الباب بحلب