"محلي منغ" يبدأ بتوزيع الخبز المجاني على نازحي البلدة شمال حلب

اعداد سعيد غزّول| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 3 كانون الثاني، 2017 15:34:08 خبرإغاثي وإنسانيإغاثة

بدأ المجلس المحلي لبلدة منغ بريف حلب، اليوم الثلاثاء، توزيع مادة الخبز "مجاناً" على عائلات البلدة النازحة إلى مناطق في الريف الشمالي، وذلك بدعم منظمة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH".

وقال رئيس المجلس المحلي، غياث الدك، في تصريح لـ"سمارت"، إنهم تعاقدوا مع أحد الأفران في مدينة اعزاز، بعد تلقيهم دعماً من قبل منظمة "IHH" بنحو 30 طن من مادة طحين، ليقوم الفرن بخبز 500 كيلو يومياً، بمعدل 310 ربطات خبز، وزن الربطة الواحدة 1300 غرام، وذلك لمدة شهرين فقط.

وقدّر "الدك"، عدد العائلات التي نزحت من بلدة منغ، في مطلع شباط الماضي من العام المنصرم، بـ 850 عائلة تقريباً، منهم 500 عائلة سكنت في مخيم باب السلامة الحدودي مع تركيا، ونحو 350 عائلة سكنت مدينة اعزاز، إضافةً  لـ 20 عائلة وصلوا مؤخراً من أحياء حلب الشرقية، فيما توجّهت نحو 35 عائلة إلى بلدة صوران.

ولفت "الدك"، إلى أن المستفيد حالياً من مادة الخبز المجاني، هي عائلات بلدة منغ القاطنة في مدينة اعزاز، مشيراً إلى أنه تم توزيع الخبز للبعض منهم، كما أنهم وضعوا، برنامجاً للتوزيع اليومي في مكتب المجلس قرب المبنى الثقافي بإعزاز، يبدأ من الساعة الـ 10 صباحاً وحتى الـ 12 ظهراً.

وعن آلية توزيع الخبز، قال "الدك"، إن لدى مجلس منغ المحلي، قاعدة بيانات كاملة لأهالي البلدة، ومشتركة بين مكتبيه القانوني والإغاثي، لافتاً أنهم يعملون على ملاحقة تسجيل جميع الولادات والوفيات للأهالي، منذ كان المجلس يعمل داخل البلدة.

إلى ذلك، أضاف "الدك"، أن مجلس منغ يقدم الخدمات الإغاثية بشكل عام لنازحي البلدة، حيث قدموا قبل أسبوعين حصة فحم ومدفئة لكل عائلة، لافتاً إلى أنهم الآن يعملون على برنامج لكفالة أطفال "شهداء" البلدة ومعاقيها، منوهاً في الوقتِ عينه، أنهم يتواصلون مع كافة الجهات الداعمة، لمد يد العون لأهالي بلدة منغ.

وكانت منظمة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH"وزّعت، في مطلع شهر نيسان الماضي، مساعدات غذائية على النازحين في المخيمات العشوائية المنتشرة على الشريط الحدودي مع تركيا في مدينة اعزاز بالريف الشمالي، وذلك ضمن برنامج أسبوعي لتوزيع المساعدات.

يذكر، أن "قوات سوريا الديمقراطية"سيطرت، في الـ 11 من شهر شباط الماضي من العام المنصرم، على بلدة منغ ومطارها العسكري، مستغلةً انشغال الفصائل العسكرية بصد تقدم قوات النظام في الريف الشمالي، التي تمّكنت خلاله من فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 3 كانون الثاني، 2017 15:34:08 خبرإغاثي وإنسانيإغاثة
الخبر السابق
صحيفة: ألمانيا استقبلت العدد الأكبر من طلبات اللجوء في العام 2016
الخبر التالي
خروج 135 شخصاً من بلدة تيما بريف دمشق باتجاه إدلب