وكالة: محققون دوليون "يشتبهون" باستخدام "الأسد" وشقيقه الكيماوي في "الصراع السوري"

اعداد محمد علاء | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يناير، 2017 10:00:31 م خبر دوليعسكريسياسي الكيماوي

كشفت وكالة "رويترز" للأنباء، اليوم الجمعة، أن محققين دوليين "يشتبهون" باستخدام رئيس النظام بشار الأسد وشقيقه "ماهر" الأسلحة الكيماوية في "الصراع السوري".

ونقلت الوكالة عن وثيقة اطلعت عليها، ولم يعلن عنها، أن هناك قائمة 15 شخصية، "سيجري التدقيق فيما يتعلق باستخدامهم لأسلحة كيماوية في 2014 و2015"، مشيرةً أنها مقسمة إلى ثلاثة فئات، الأولى تحت عنوان "الدائرة المقربة من الرئيس" وتشمل ستة أشخاص من بينهم "الأسد" وشقيقه الذي يقود "الفرقة الرابعة"، ووزير الدفاع، ورئيس المخابرات العسكرية.

وكانت "آلية التحقيق المشترك"، أصدرت تقارير تثبت استهداف النظام مناطق سورية بغاز "الكلور" السام، كمناطق في إدلب، كما دانت اللجنة التنفيذية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يوم 11 تشرين الثاني 2017، استخدام النظام وتنظيم" الدولة الإسلامية" مواد سامة محظورة.

أما الفئة الثانية تضم، أسماء قائد القوات الجوية وأيضا أربعة من قادة فرق القوات الجوية، ومن بينهم قائد الفرقة 22 بالقوات الجوية واللواء 63 للطائرات الهليكوبتر، فيما تشمل القائمة الثالثة على "عسكريين كبار آخرين ذوو صلة"، تشمل أسماء عقيدين ولواءين، دون أن تكشف "رويترز" أسمائهم.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية فرضت، يوم 12 كانون الثاني الجاري، عقوبات اقتصادية على 18 مسؤولاً رفيعي المستوى في النظام، لارتباطهم بهجمات في الأسلحة الكيمائية، على بلدات ومدن سورية، كما صنّفت خمس مؤسسات عسكرية وأمنية "كهيئات محظورة".

وقال مصدر مطلع على التحقيق للوكالة أن "مجموعة من الأدلة جمعها فريق الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا ومعلومات من وكالات مخابرات غربية وإقليمية"، فيما نفى مسؤل بالنظام لـ"رويترز"  الاتهامات قائلاً أن "لا أساس لها من الصحة".

ومدد مجلس الأمن الدولي، يوم 18 تشرين الثاني 2016، عمل اللجنة المشتركة للتحقيق باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا عاماً كاملاً، كما أدان "أي استخدام لها" ودعا لضرورة "مساءلة" مستخدميها من "أشخاص أو كيانات أو جماعات أو حكومات".

وبدوره، علق قائد سابق بفرق الدفاع البيولوجي والكيماوي البريطانية التابعة لحلف شمال الأطلسي ويدعى دي بريتون جوردون (كثيراً ما زار سوريا لأغراض الاستشارات المهنية) "تتخذ القرارات عند أعلى المستويات في بادئ الأمر ثم تفوض إلى المستويات الأدني، لذلك فإن الاستخدام الأول سيحتاج إلى إذن من الأسد".

وكان أكثر من 1360 مدنياً، بينهم عشرات الأطفال والنساء، قتلوا خنقاً في 21 آب 2013، جراء قصف قوات النظام مدن وبلدات ريف دمشق بصواريخ تحوي مواد سامة.

وسبق أن رفضت روسيا، يوم 28 كانون الأول 2016، مشروع قرار دولي قدمته فرنسا وبريطانيا في مجلس الأمن الدولي، يتضمن فرض عقوبات على النظام بشأن الهجمات الكيماوية.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد علاء | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يناير، 2017 10:00:31 م خبر دوليعسكريسياسي الكيماوي
الخبر السابق
"جيش النصر": اجتماع "أنقرة" مستمر والمعارضة لم تقرر حضور مؤتمر "الأستانة" حتى الآن
الخبر التالي
الولايات المتحدة: لم نتلق دعوة رسمية لحضور مؤتمر "الأستانة"