"لافروف": دمشق كان يفصلها ثلاثة أسابيع عن السقوط لولا تدخل روسيا

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يناير، 2017 5:00:51 م خبر دوليعسكري عدوان روسي

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن العاصمة السورية دمشق كان يفصلها أسبوعان أو ثلاثة عن السقوط بأيدي من أسماهم "الإرهابيين"، عندما بدأت بلاده عملياتها العسكرية في سوريا أواخر أيلول 2015.

ونقل موقع قناة "روسيا اليوم" الرسمية عن "لافروف" قوله، في مؤتمره الصحفي السنوي المخصص للحديث عن نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2016، "إننا واثقون من أن قرارنا كان صائباً، عندما استجبنا لطلب حكومة سوريا الشرعية، والدولة العضو في الأمم المتحدة"، حسب تعبيره.

وأشار "لافروف" إلى أن بلاده ساعدت النظام أيضاً على السيطرة على حلب، مردفاً أن "الحفاظ على سوريا كدولة علمانية متعددة الإثنيات والطوائف، وفق ما يقتضي به قرار مجلس الأمن الدولي أمر مهم للغاية".

في وقت شنت فيه روسيا والنظام حملة عسكرية استمرت نحو شهرين، على أحياء حلب الشرقية، أسفر عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن الدمارالذي لحق بالبنى التحتية والمنشآت الخدمية، وفي مقدمتها المشافي، انتهت بتهجير أهالي  الأحياء الشرقية وفق اتفاق.

يذكر أن التدخل العسكري الروسي في سوريا بدأ في 30 من أيلول العام 2015، بعد اتفاقية وقعت بين روسيا والنظام في 26 من آب من العام ذاته.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، مطلع الشهر الجاري، إنه قضى 446 مدنياً بينهم91 طفلا في أحياء حلب الشرقية، بين 19 أيلول و18 تشرين الأول 2016، جراء قصف النظام وروسيا، بشكل عشوائي مناطقق  سكنية يقطنها مئات آلاف المدنيين، بينها مستشفى واحد على الأقل، واصفة الفعل بـ"جرائم حرب".

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يناير، 2017 5:00:51 م خبر دوليعسكري عدوان روسي
الخبر السابق
منظمة: مئتا مزارع يستفيدون من مشروع زراعي بريف حمص الشمالي
الخبر التالي
"الوطني الكردي" يحمل "الاتحاد الديمقراطي" مسؤولية استهداف مكتبا لهم بالحسكة باعتباره "السلطة الحاكمة"