خاص: تركيا توقف "مؤقتاً" العملية العسكرية على الباب في حلب وضربة عسكرية محتملة ضد "فتح الشام" بإدلب

تحرير عبدو الفضل, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يناير، 2017 6:47:28 م خبر دوليعسكريسياسي درع الفرات

قال مصدر عسكري خاص لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن الحكومة التركية ألغت العملية العسكرية على مدينة الباب بحلب "مؤقتاً" بعد ضغط روسي، إلى حين تقديمها معلومات كاملة عن مواقع "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً) في إدلب.

وبدأت روسيا بالتنسيق مع تركيا باستهداف مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ضمن عملية "درع الفرات"، بعد التقارب بين البلدين حول الملف السوري نهاية العام الماضي.

وأوضح المصدر، وهو أحد المشاركين باجتماعات "الأستانة"، إن جهاز الاستخبارات التركية تواصل مع بعض الممثلين للفصائل العسكرية في تركيا، وأبلغهم إيقاف العملية العسكرية على مدينة الباب مع استمرار توجيه الضربات العسكرية لتنظيم "الدولة".

 ورجح المصدر أن عملاً عسكرياً ضد "فتح الشام" وفصائل إسلامية أخرى سينفذ عقب انتهاء محادثات "الأستانة" المزمع عقده في الثالث والعشرون من الشهر الجاري.

وكانت "فتح الشام" أخلت بعض مقراتها في إدلب وقطعت طرقً رئيسية لمقرات أخرى استعداداً لمعركة محتملة تقودها روسيا.

وأضاف المصدر أنه هناك "اجتماع سري" سيلي اجتماع، (الأستانة) القادم، ستوقع خلاله الفصائل على وثيقة القتال ضد "فتح الشام"، منوهاً أن بعض الفصائل المشاركة في "الأستانة" ترفض هذه الوثقية، دون أن يحدد من هذه الفصائل.

وكانت اشتباكات درات، في وقت سابق اليوم، بين "فتح الشام " من جهة، و"لواء صقور الجبل" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" من جهة أخرى، بسبب اعتقال الأولى قياديين من الفصيلين.

ولفت المصدر، أن الجانب التركي أبلغهم: "من الضروري العمل والقضاء على جبهة فتح الشام مع نهاية شهر نيسان القادم"، واصفاً المصدر ذلك بـ"المستحيل" لما تتمتع به الاخيرة من قوة.

وأطلق الجيش التركي، في آب الفائت، عملية "درع الفرات"، بالتعاون مع فصائل من الجيش الحر، تمكنت خلالها الفصائل من السيطرة على كامل مناطق الشريط الحدودي مع تركيا في ريف حلب، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة مع تنظيم "الدولة"، على تخوم مدينة الباب.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبدو الفضل, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يناير، 2017 6:47:28 م خبر دوليعسكريسياسي درع الفرات
الخبر السابق
اتفاقية بين روسيا والنظام لتوسيع القاعدة البحرية الروسية في طرطوس
الخبر التالي
قتيلان وجرحى للجيش الحر بكمين نصبه لـ"جيش خالد" غربي درعا