باحث أثري: "داعش" فجر "التترابيل" وواجهة المسرح بتدمر في العاشر من الشهر الجاري

اعداد مصطفى حسين | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يناير، 2017 3:09:15 م خبر عسكريسياسياجتماعيفن وثقافة جريمة ضد الإنسانية

قال الأستاذ الجامعي في العاصمة الفرنسية باريس، والباحث الأثري، محمد طه، في تصريح إلى "سمارت"، ليلة الجمعة ـ السبت، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) فجر "معلم التترابيل" وواجهة المسرح الروماني في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، في العاشر من الشهر الجاري، ولغم المنطقة الأثرية كاملة.

وأضاف "طه" بأن معلومات وردتهم تفيد أن تنظيم "الدولة" يقوم بالتجهيز لإصدار فيديو يحتوي على عملية التفجير، إضافة لعمليات القتل التي تمت في المسرح الروماني بتدمر.

و"التترابيل"  تسمى "المصلبّة" وهي أربعة أبراج وكل برج مؤلف من أربعة أعمدة وتيجان كورنثية وهي غرانيتية زهرية اللون جلبت من أسوان في مصر، وتقع على تقاطع طرق، وهي موجودة على مفترق الطريقين الرئيسيين في مدينة تدمر .

وحول سبب قيام التنظيم بالتفجيرات، أوضح "طه" أنه (التنظيم) يوجه رسائل إلى العالم، يعلن فيها تمرده على قوانين المجتمع وكل ما هو مألوف، لافتاً أن التنظيم بعد أن استعاد السيطرة على تدمر "قام بالتغطية على جرائم النظام وروسيا التي ارتُكبت في حلب"، من خلال التدمير الاستعراضي وعمليات القتل التي قام بها، حسب وصفه.

من جهة أخرى، قال مدير المركز الإعلامي في مدينة تدمر، ويدعى "أبو الحسن"، لـ"سمارت" إنهم تلقوا أنباء في العاشر من الشهر الجاري تفيد أن التنظيم فجر "التترابيل" وبعض المناطق الأثرية الأخرى في مدينة تدمر.

وأَضاف "أبو الحسن" أن التنظيم لن يفلح هذه المرة في تبرير الفعل لأنصاره، لأنّه فعل ذلك لـ"محو آثار التنقيب الروسي في المنطقة الأثرية"، على حد تعبيره.

وأثار تدمير تنظيم "الدولة" لـ"التترابيلون الأثري"، وواجهة المسرح الروماني، ردود فعل دولية غاضبة، حيث وصفته المديرة العامة لمنظمة "اليونسكو"، إيرينا بوكوفا، بـ"جريمة الحرب"، معتبرة أنها خسارة للشعب السوري وللإنسانية، ومشددة على أن حماية التراث لا تنفصل عن حماية الحياة البشرية، حسب ما نقلت وكالة "أ ف ب".

من جهة أخرى، قال مصدر في مديرية الآثار والمتاحف بمدينة تدمر، لـ"سمارت"، إنّ واجهة المسرح الروماني و"التترابيل" لا تحملان أي مظاهر أو رموز بشرية، حتى يدمرها التنظيم، واجهة المسرح فقط تحمل "قرص للشمس" في مقدمتها"، وهذا يعني أن عناصر التنظيم يختارون ما يعملون على تدميره.

وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن انهيار التنظيم في العديد من المناطق على الخارطة الإقليمية، دفعه إلى هذه الأفعال للآثار التي "لن تُعوّض ولا يمكن استعادتها"، بحسب قوله.

وكانت مديرية الآثار والمتاحف في حكومة النظام وناشطون، أعلنوا يوم أمس، تدمير تنظيم "الدولة" معالم أثرية هامة في مدينة تدمر، من بينها واجهة المسرح الروماني.

الاخبار المتعلقة

اعداد مصطفى حسين | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يناير، 2017 3:09:15 م خبر عسكريسياسياجتماعيفن وثقافة جريمة ضد الإنسانية
الخبر السابق
روسيا: الموقف الإيراني من مشاركة أميركا في "أستانة" يعقّد المحادثات
الخبر التالي
اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين بين "فتح الشام" و"أحرار الشام"