النظام يحاول اقتحام عين الفيجة بريف دمشق رغم الهدنة ويقتل عنصر دفاع مدني

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يناير، 2017 7:21:20 م خبر عسكري هدنة

قتل عنصر من الدفاع المدني، اليوم الأحد، جراء قصف لقوات النظام على وادي بردى المحاصرة بريف دمشق الغربي، فيما تصدت الفصائل العسكرية لمحاولة الأخير اقتحام قرية عين الفيجة، وفق ناشطون محليون، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق نار في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات، بعد توصل الفعاليات المدنية والعسكرية في منطقة وادي بردى بريف دمشق، قبل ثلاثة أيام، لاتفاق مع وفد للنظام، برعاية من الصليب الأحمر الدولي، يقضي بوقف إطلاق النار و"تسوية أوضاع المقاتلين" وخروج الرافضين لها.

وذكرت "الهيئة الإعلامية" في وادي بردى، التي يديرها ناشطون محليون، على حسابها في "توتير"، أن قوات النظام قصفت وادي بردى بشكل عنيف من دون تحديد نوع القصف أو مصدره، ما أسفر عن مقتل، المدير السابق وأحد عناصر الدفاع المدني، ويدعى أحمد عليا.

من جهة ثانية، تصدت فصائل عسكرية لمحاولات قوات النظام عين الفيجة من أربعة جهات، كما تم إحراق عربة "شيلكا" للنظام عند مدخل القرية، بالتزامن مع قصف عنيف و مكثف على القرية، بحسب "الهيئة".

وقتل وجرح عشرات العناصر من قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني، أمس السبت، خلال التصدي لمحاولتهم التقدم مجدداً في منطقة وداي بردى.

يُشار إلى أن الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام وميليشيات مساندة له، على منطقة وادي برى، ما تزال مستمرة، وسط محاولات للتقدم فيها، رغم عدم استثناء المنطقة من اتفاق "وقف إطلاق النارالذي توصلت له الفصائل العسكرية والنظام، في الـ 30 شهر كانون الأول الفائت من العام المنصرم، بوساطة روسية - تركية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يناير، 2017 7:21:20 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
"قسد": حاصرنا سد الفرات بعد السيطرة على قرية السويدية بالرقة
الخبر التالي
مجهولون يغتالون مقاتلاً من "الحر" بدرعا البلد