تقرير صادر عن النظام: مسروقات الأجهزة النقالة في دمشق بلغ مليار ليرة عام 2016

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2017 12:27:07 ص خبر أعمال واقتصاداجتماعي اقتصادي

أفاد مراسل "سمارت" في دمشق نقلا عن مصادر قضائية مطلعة، أن دائرة القضاء في دمشق التابعة لوزارة العدل في حكومة النظام، أنجزت تقريرا قضائيا، لم تنشره بعد، يؤكد أن حجم مسروقات الأجهزة الخليوية في العاصمة دمشق بلغ نحو مليار ليرة سورية، عام 2016.

وقالت المصادر أن التقرير يؤكد سرقة نحو عشرين ألف جهاز خلال العالم المنصرم، في دمشق وحدها، بينما بلغ مجموع ما سرق منذ بداية العالم الجاري نحو 1500 جهاز.

وتحدث التقرير عن أن معظم عمليات السرقة تجري في الأماكن شديدة الازدحام، كالأسواق وطوابير انتظار توزيع مادتي الغاز والمازوت.

وأكدت المصادر للمراسل أن الرقم المذكور في التقرير لا ينحصر في السرقات التي جرت بالأماكن المزدحمة، إنما يشمل أيضا المداهمات وتفتيش المنازل التي ينفذها عناصر أمن النظام، ويخيرون فيها بين تسليم الجوال والأموال أو الاعتقال، فيما نوه أن بعضها يكون عصابات سلب وسرقة.

وكان مستشارا في وزارة العدل بحكومة النظام صرح لإذاعة محلية موالية أنهم بصدد إطلاق محاكم  خاصة في الجرائم الإلكترونية، حيث يجري تدريب القضاة على كيفية التعامل مع هذا النوع من القضايا، من حيث الأدلة ووقائع تستند إلى الجرم الإلكتروني.

وذكر مراسل "سمارت" أن قوى أمن تتبع "المكتب السري الجمركي" شنت، في وقت سابق اليوم، حملة دهم وتفتيش طالت عشرات المحال التجارية في برج دمشق الشهير ومحيطه، اعتقل على أثرها خمسة أشخاص بتهمة الاتجار بالجوالات المسروقة، عرف لاحقا أنهم يعملون مخبرين لفرع "المخابرات الجوية"، كما اعتقلت القوى ذاتها ثلاثة تجار أجهزة الكترونية.

وأكد شهود عيان للمراسل أن الحملة امتدت لتشمل ما يعرف بـ"سوق الحرمية" (سوق شهير تباع فيه المسروقات) في منطقة شارع الثورة، حيث اعتقال تسعة أشخاص لتداولهم أجهزة خليوية مسروقة.

وانتشرت في معظم المناطق السورية، ومنها دمشق، أسواق "التعفيش"، وهو ما يسرقه "الشبيحة" وعناصر أمن النظام وقواته، من منازل المعارضين للنظام، حيث ازدهرت التجارة في المسروقات وبلغت أموالا طائلة.

ونقل مراسل "سمارت"، في وقت سابق، أن أح أسواق التعفيش وهو سوق الكباس يحوي جميع مستلزمات المنازل بدءاً من الأثاث الخشبي والأجهزة الكهربائية انتهاء بالخردوات، في حين استمع لمحادثة بين عناصر قوات النظام في السوق أكّدوا خلالها أن "الأغراض الثمينة كأدوات المطبخ الفرنسية وبعض الانتيكات لم يطرحوها في الأسواق بعد".

وكانت حركة التجارة في المواد المسروقة، نشطت، في الثاني من أيلول الماضي، بعد وصول أثاث المنازل التي سرقتها قوات النظام من مدينة داريا بريف دمشق بعد عملية التهجير التي طالت قاطني المدينة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2017 12:27:07 ص خبر أعمال واقتصاداجتماعي اقتصادي
الخبر السابق
"جيش المجاهدين": "فتح الشام" تحاصر معسكر لنا شرقي معرة النعمان بإدلب
الخبر التالي
"جيش المجاهدين": " انضممنا لـ"أحرار الشام" بعد حصار "فتح الشام" لمقراتنا